
الحياة برس - كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، أن الدعوة الروسية للحوار تهدف للعمل على إنهاء الإنقسام كبوابة رئيسية لمواجهة تطبيق صفقة القرن.
وأوضح الأحمد في لقاء متلفز رصدته الحياة برس الأربعاء، أن الرسالة الروسية للفصائل تحمل عنوان ( حوار غير رسمي ) وتم الاتفاق معهم التشاور مع مصر وتم إطلاع مصر على ما تم بحثه مع الجانب الروسي، مع تأكيد الجانب الروسي أنه لا يريد الدخول بالحديث حول المعابر والأجهزة الأمنية وغيرها.
وأكد الأحمد أن فتح لن تجري حوار مطلقاً مع حماس بأي شكل من الأشكال سواء بشكل ثنائي أو عبر الفصائل أو دولي، إلا في حال أعلنت حماس استعدادها تسليم الحكومة مهامها في غزة، ولا داعي لحوارات واتفاقات جديدة.
وأشار الأحمد أن قيادة فتح ستلتقي مسؤولين روسيين لبحث ملف صفقة القرن وسبل إحباطها، خاصة أن أحد أهداف الصفقة استمرار الإنقسام وبقاء الإحتلال وإقامة دولة في غزة وهذا ما يرفضه الروس وسيعملون على دعوة الجميع لإنهاء الإنقسام لوقف تمرير صفقة القرن.
حول اللقاءات التي تتم في العاصمة المصرية القاهرة بين مسؤولين مصريين ومسؤولين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، أكد الأحمد أنه اجرى إتصال مع مسؤول رفيع في المخابرات المصرية واكتفى بدعوة المواطنين بعدم الإلتفات للأخبار المتداولة حول هذا الأمر لعدم مصداقيتها.
ودعا حماس للإستماع للنصيحة الروسية خلال اللقاءات المزمع إجرائها قريباً في موسكو.
الحكومة الفصائلية
حول الحكومة الفصائلية قال الأحمد أن المشاورات حول تشكيل الحكومة الفصائلية متواصلة، كاشفاً أن الجبهة الديمقراطية، كشفت عن نيتها المشاركة في حكومة وحدة وطنية تضم حركتي فتح وحماس، ولكن أكد أنها لن تشكك بشرعية وقانونية الحكومة الفصائلية في حال تشكيلها.
أما حزبي الشعب وفدا والمبادرة الوطنية لم يقدموا ردهم النهائي بعد وما زالت تبحث الإقتراحات.
فيما عبرت جبهات التحرير العربية والنضال الشعبي والتحرير العربية الفلسطينية، بالإضافة للكفاءات الوطنية المستقلة موافقتهم على المشاركة.
وحول إسم رئيس الوزراء القادم، أفاد الأحمد بأن هذا الأمر من صلاحية الرئيس وسيتم عقد إجتماع للجنة المركزية لحركة فتح بعدة عودة الرئيس محمود عباس من القمة الإفريقية في أديس أبابا وبحث هذا الأمر، وتحديد شخصية رئيس الوزراء وتكليفه وبعدها سيتولى رئيس الوزراء مهمة المشاورات لتشكيل الحكومة بمساندة من حركة فتح.
فيما يخص موعد الإنتخابات المتوقع، أشار الأحمد أن الرئيس التقى بالدكتور حنا ناصر رئيس اللجنة المركزية للإنتخابات وطالبه بعقد اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية والتقى بعدد منهم في رام الله، وسيتوجه ناصر لغزة ليلتقي بعدد من الفصائل منها حركة حماس.
وبعد أن يرفع حنا ناصر تقريره للرئيس بعد انتهاء المشاورات يمكن للرئيس إصدار مرسوم يحدد موعد الإنتخابات بعد ثلاثة أشهر.
06/02/2019 11:03 pm
.png)






