الحياة برس - كشفت مصادر مقربة من الممثلتين المصريتين منى فاروق وشيما الحاج المتورطتين في فضيحة الفيديوهات الإباحية مع المخرج خالد يوسف، أنهن يصلين الفجر حاضراً للدعاء على مسرب الفيديوهات.
وقال حسين بكار محامي الممثلتن، أن ما تم تداوله بشأن اعتقال فتاة ثالثة متورطة في القضية أمر غير صحيح.
وتابع في لقاء متلفز: "بالتأكيد لم يكن لأي منهما ضلع في تسريب الفيديو، لأننا متضررون كليًّا من هذا الأمر، فكيف نسربه إذًا؟".
وأردف: "سيتم عرض منى وشيما على النيابة اليوم الأحد، للنظر في مسألة تجديد حبسهما أو إخلاء سبيلهما". 
وكانت منى وشيما اعترفتا أمام النيابة بارتكابهما الفعل الفاضح، وأنهما مارستا الجنس مع المخرج والبرلماني المعروف خالد يوسف، بناء على طلبه، لكي يمنحهما أدوارًا فنية سواء في أعمال من إخراجه أو في أعمال أخرى من خلال علاقاته المتعددة في الوسط الفني، حسب أقوالهما. 
وأكدت الفنانتان أنهما تزوجتا عرفيًّا من المخرج المعروف، حيث طلب الأخير منهما ممارسة الشذوذ الجنسي، وتنفيذ كل طلباته حتى تنالا الشهرة والنجومية. 
ولم يصدر أي تصريح من خالد يوسف ينفي أو يؤكد علاقته في المقاطع المسربة، ولكن قال أنه لم يهرب من البلاد وأنه توجه لباريس لزيارة زوجته.