الحياة برس - تشعبت تحقيقات المباحث المصرية في قضية الأفلام الإباحية لعدد من الممثلات المصريات مع مخرج شهير، حيث تم ضبط فلاشة ميموري تحتوي على ما يقارب 50 مقطعاً إباحياً لممثلات مع نفس الشخص، وشبهات بعمليات تسهيل للدعارة بين ممثلات ومسؤولين في داخل مصر وخارجها.
بدأت خيوط تتشابك بعد أن اعترفتا كلاً من شيما الحاج ومنى فاروق على حادثة ممارسة الجنس الجماعي مع المخرج خالد يوسف في شقة يملكها الأخير في شارع البترول بميدان لبنان دائرة العجوزة.
وذكر شهود عيان أن الشقة شهدت حفلات عدة ضمت فنانات من الصف الأول عملن في أفلام المخرج، بالإضافة لحضور عدد من الممثلات الشابات.
وتشير المصادر إلى أن محامياً قام بتقديم فلاش مموري يحتوي على 50 مقطعاً إباحياً، ولكن ظهر فيها الفنانات دون ظهور المخرج المتهم بذلك، حيث وضع كاميرا سرية خلف ظهره.
وأكدت النيابة أن هناك تحريات أمنية تجري على شخصيات أخرى لكشف تورطهم في قضية الفيديو الإباحي، وأنّ هناك متابعة أمنية بعد وجود أدلة تفيد بأن الأمر لم يقتصر على ممارسة الجنس داخل المكتب، ولكن هناك شبهات حول تسهيل ممارسة بعض الفنانات لمهنة الدعارة مع شخصيات عامة داخل مصر وخارجها تحت ستار تصوير أعمال فنية.


--------------