الحياة برس - يبدو أن المخرج المصري خالد يوسف يواجه مصائب متلاحقة، حيث فتحت الأجهزة المختصة، ملف شكوى قديمة كانت قد تقدمت بها زوجة أستاذ جامعي ضد المخرج تتهمه بالتحرش الجنسي عام 2015.
واستدعت نيابة مدينة نصر السيدة لإضافة أقوالها لقضية الممثلتين المصريتين منى فاروق وشيما الحاج.

وقررت النيابة ضم قضية التحرش للقضية الجارية والمتورط فيها كل من الممثلتيْن منى فاروق، وشيما الحاج، والمتهمتيْن فيها بالفعل الفاضح، حيث تم تصوير مقاطع جنسية لهما مع المخرج نفسه.
وكان مضمون شكوى زوجة الأستاذ الجامعي، أنها بعد تعرّفها على المشكو بحقه في أحد المهرجانات، والتقاط صور تذكارية معه، أكد أنه يبحث عن وجه سينمائي مثلها، وتبادلا أرقام الهواتف المحمولة، ثم حدَّدا موعدًا للمقابلة، وعندما حضرت الشاكية إلى مكتبه تحرَّش بها، وانتهك عرضها. 
وأضافت في شكواها أنها عندما عارضته بقوة، قال لها:“أنا كنت بختبرك“ وخرج من مكتبه، ثم هدَّدها بنشر صورها الخاصة التي حصل عليها. وعلى إثر ذلك، تقدمت ببلاغ تتهمه فيه بالتحرش، وهتك عرضها. 
يُذكر أن النيابة قررت تجديد حبس الممثلتين شيما الحاج، ومنى فاروق، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في اتهامهما بالفعل الفاضح.