الحياة برس - ثمنت حركة فتح موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمملكة والشعب السعودي الشقيق، الداعم لشعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس الرافض لصفقة العار "الصهيوأميركية"، التي تستهدف القدس والأقصى والقيامة والهوية الوطنية.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، المتحدث باسمها أسامه القواسمي، إن مر مخطط بلفور المشؤوم، فإن مخطط ترمب ومبعوثيه كوشنر وجرينبلانت لن يمر مطلقا، بفعل الموقف الفلسطيني الصامد الرسمي والشعبي، والموقف العربي الواعي الرافض لتصفية القضية الفلسطينية، خاصة موقف المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والأغلبية الساحقة من الدول العربية.
وأوضح القواسمي أن كوشنر وجرينبلانت صهاينة لا يملكون إلا مخططا واحدا تجاه قضية شعبنا، يكمن في تصفية القضية، وإنهاء الصراع وفقا للرؤية الصهيونية فقط، وهم واهمون إن ظنوا أن طرح الأموال أو قطعها يمكن أن يؤثر في موقف الرئيس محمود عباس، مؤكدا أن مؤامرة وارسو وصمة عار على كل من يحضرها أو يشارك فيها.