الحياة برس - طالب الهولندي ياجو رايدجك أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المعتقل لدى القوات الكردية في سوريا بالسماح له ولزوجته شاميما بيجوم " 19 عاماً "، للعودة إلى هولندا.
وكان ياجو " 27 عاماً "، قد إنضم للتنظيم قبل عدة سنوات والتقى بزوجته شاميما في مناطق سيطرة التنظيم حيث كان عمرها 15 عاماً حينها، وتزوج بها.
وأكد ياجو حسب ما ترجمته الحياة برس، أنها لم تُجبر على الزواج منه، وقد تزوجت بمحض إرادتها قائلاً:" إنه كان خيارها "، مشيراً إلى زاوجه منها بعد وصولها بعشرة أيام فقط، وكان عمره حينها 23 عاماً.
وقال ياجو في لقاء مع بي بي سي البريطانية، أنه بعد سنوات من العمل مع التنظيم قرر العودة إلى هولندا وحاول ذلك كثيراً، مطالباً بالسماح له بذلك برفقة زوجته وطفلها حديث الولادة.
وحول طريقة الزواج من الفتاة الملقبة بعروس داعش، قال أنه لم يكن مهتماً بالزواج، خاصة من طفلة، وأضاف:" لكي أكون صادقاً جاء صديقي وقال أن هناك فتاة مهتمة بالزواج، ولم أكن مهتماً بسبب سنها، لكني قبلت على أي حال".
واعترف "كانت صغيرة جداً ، ربما كان من الأفضل لها أن تنتظر قليلاً" ، قبل أن يضيف: "لكنها لم تفعل ، اختارت الزواج واخترت الزواج منها". 
وذكرت وسائل إعلام أن ياجو من أسرة متوسطة الحال وقد دخل الإسلام وغادر إلى سوريا في أكتوبر 2014، وانضم للتنظيم.
وتعاني الآن عروس داعش من إلغاء جنسيتها البريطانية منها، كما أن بنغلاديش البلاد الأصلية لأمها أيضاً رفضت السماح لها بدخول البلاد.
ويقول ياجو أنه تعرض للإعتقال والتعذيب في سجون تنظيم الدولة في الرقة بعد إتهامه بأنه جاسوس للمخابرات الهولندية، كما أنه لم يرى زوجته وطفله منذ إنهيار التنظيم في الرقة وتمكنه وزوجته من الهروب.
ويضيف أنه استسلم لمجموعة من المقاتلين السوريين وانتهى الحال به في السجن، وزوجته تم نقلها مع مولودها والآلاف لمخيم للاجئين ولا يعرف عنهما شيئاً الآن.
وكان لشاميما ثلاثة أطفال، توفي إثنان منهما بسبب المرض وسوء التغذية، ولذلك طالبت عائلتها السماح بتربية الطفل حديث الولادة في بريطانيا من أجل إنقاذه من مصير شقيقيه.
ويوجد في مخيمات اللاجئين ما لا يقل عن 12 بريطانية مع 20 طفلاً محتجزات في مخيم روج شمال سوريا، ومن بينهن ريما إقبال الأم لطفلين والتي أمضت 4 سنوات في ظل حكم تنظيم الدولة، وتزوجت رجل كان يعمل على تسجيل عمليات ذبح لأجانب.
ويذكر أن مسؤول أمني كردي كشف عن نقل شاميما بيجوم من مخيم الهول مع إبنها وعدد من البريطانيات بسبب تهديدات مباشرة لحياتها بعد ظهورها في الإعلام البريطاني وحديثها عن التنظيم.