
الحياة برس - "مصر أضعف من أن تدخل في حرب مع إثيوبيا"، هكذا صرح وزير الخارجية الإثيوبي, تيدروس ادهانوم, مرجعًا ذلك إلى أن "صراعاتها الداخلية وفقرها الاقتصادي والإرهاب في سيناء هي أولويات حروبها، أما سد النهضة فالجانب المصري يعلم تمامًا أنه وافق على كافة الاتفاقات الخاصة بسد النهضة لكنه يُظهر عكس ذلك خلال وسائل الإعلام الخاصة بالمصريين".
كان ذلك هو أحدث تصعيد في إطار معركة التصريحات المتبادلة بين الجانبين المصري والإثيوبي حول سد النهضة، بعد أيام من تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأنه لا يوجد أحد يستطيع المساس بمياه مصر، مشددًا على أنها "مسألة حياة أو موت"، بعد تعثر المفاوضات حول السد.
وقال محللون، إن تصريحات الوزير الإثيوبي تحمل نوعًا من الاستهانة بالقدرات العسكرية المصرية في أي صراع محتمل قد ينشب مع إثيوبيا، وتعكس استقواء إديس أبابا إلى الدعم من دول كبرى أبرزها الصين وإسرائيل.
بينما لم تحمل الجانب المصري, حتى الآن تصعيدًا مباشرًا، بما فيها تصريحات السيسي الذي لم يكشف على لسانه عن أي نية للتدخل العسكري في إثيوبيا للحفاظ على حقوق مصر في نهر النيل.
21/11/2017 09:57 pm
.png)

-450px.jpg)




