الحياة برس - كشفت صحيفة إسرائيلية الخميس عن خطة إسرائيلية مصرية يتم إعدادها للوصول لتسوية مع حركة حماس في قطاع غزة يتم بموجبها رفع الحصار بشكل كامل عن القطاع مقابل سحب السلاح الثقيل من حماس.
وقالت صحيفة إسرائيل اليوم حسب ما رصدته الحياة برس، أن حماس ستبقى تتحكم بملف شؤون الأمن الداخلي وتحفظ سلاحها الخفيف في نطاق محدود والذي سيكون خاضع لرقابة صارمة بعد نزع السلاح الذي يوصف بالثقيل والذي يشمل الصواريخ التي تصل مدن حيوية إسرائيلية ومضادات الدروع المتطورة.
وبالمقابل ستحصل حماس على رفع الحصار ومشاريع دولية كبيرة لتحسين الوضع في القطاع.
وحسب مصدر فلسطيني تحدث للصحيفة، فإن بموجب المقترح سيتم رفع الحصار بشكل كامل، وفتح معبر رفح بشكل كامل، وفتح قناة بحرية شبيهة بالميناء البحري لنقل البضائع والإستيراد والتصدير من وإلى غزة.
وستكون المشاريع المنوي تنفيذها بدعم من الإتحاد الأوروبي ودول عربية على رأسها السعودية وقطر، وستشمل مشاريع اقتصادية وتنموية وتعليمية وكل ما يحتاجه القطاع.
المقترح سيتم تقديمه لحركة حماس والسلطة الفلسطينية، ولكن يخشى معدو المقترح أن يواجه برفض كبير من حركة حماس، أو رفض من السلطة الفلسطينية التي لن توافق إلا في حال تم التعهد بأن يكون كل ما يتم تنفيذه بوجود السلطة الفلسطينية في غزة.
وحسب المخطط لتنفيذ المقترح فإن المدة المقدرة لإنجازه في حال وافقت جميع الأطراف من ثلاث إلى خمس سنوات.
في نهاية حديثها أشارت الصحيفة أن الخطة تم تسليمها للجهات الأمنية الأمريكية لدراستها، ويعتقد أن الرد الأولي عليها كان إيجابياً.