الحياة برس -  أوصى متحدثون في المؤتمر الشعبي الثالث لنصرة الأسرى، اليوم الخميس، بضرورة إسناد الأسرى المضربين الى حين تحقيق مطالبهم.
وشارك في المؤتمر الذي نظمته الهيئة العامة لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وأمناء عامو الفصائل، وممثلو القوى الوطنية، وأهالي الاسرى والجرحى.
وقال رئيس الهيئة العامة لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان، إن قضية الأسرى هي أهم ثابت من الثوابت الوطنية، ونجدد العهد لـ6 آلاف أسير في سجون الظلم.
من جهتها، قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن رسالتنا للأسرى أن يكونوا موحدين ويجعلوا من الإضراب تحقيقا لمصالحهم.
وفي كلمة مؤسسات الاسرى، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: "علينا مساندة الأسرى في هذا التوقيت، وإن محاولات كسر روحهم من خلال استخدام القوة لن تنجح".
وأضاف: "عام 2019 هو عام الاستحقاقات الكبرى وسيترتب عليها استحقاقات على الصعيد الوطني، مشيرا الى ان دولة الاحتلال شرعت قانونا لسرقة مال شعبنا، والقيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بانه لا تراجع عن الثوابت".
من ناحيته، قال منسق القوى الوطنية واصل أبو يوسف، إن ما يجري هو محاولة للمساس في الثابت الوطني، واضراب الاسرى هو رفض للسياسات الإسرائيلية بحقهم.
وأشار إلى ضرورة المشاركة في الفعاليات الخاصة بيوم الأسير في كافة المدن، والتأكيد على أن ما يجري بحق الاسرى لن يكسر عزيمتهم.
بدورها، قالت الأسيرة المحررة خالدة جرار عن كلمة الأسرى، "يوجد 400 أسير وأسيرة دخلوا إضرابا مفتوحا عن الطعام، رفضا لسياسات الاحتلال الهمجية.
وتحدثت عن مطالب الاسرى التي أعلنوا عنها، والمتمثلة في إزالة أجهزة التشويش وإلغاء منع الزيارات، ورفع العقوبات الجماعية، وتحسين شروط "المعبار"، ووقف سياسة الإهمال الطبي، وإلغاء توصيات لجنة "اردان"، وإنهاء سياسة العزل ووضع حد للاعتقال الاداري.
وشددت على أن الاسرى بانتظار الوحدة من أبناء شعبنا وتفعيل العمل الشعبي المساند للأسرى.
من جهته، قال منسق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين علي أبو هلال، إن الانتصار في أي معركة يكون بالوحدة بين صفوف الاسرى داخل المعتقلات.
وأشار إلى أنهم بالشراكة مع مؤسسات الأسرى سيعملون على نقل قضية الاسرى الى كافة المحافل الدولية.
ولفت إلى أن التحالف وجه نداء الى كافة البرلمانات الأوروبية من أجل التحرك للضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى، مشيرا الى ان التحالف بالشراكة مع الجاليات الفلسطينية دعوا الى عقد مسيرات واعتصامات في عدد من الدول الأوروبية في يوم الأسير لدعم ومساندة الاسرى.
من ناحيته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف: "هناك ضرورة للتكاتف ومساندة قضية الأسرى، وذلك يكون من خلال الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام".
واكد أن شعبنا والقيادة لن يسمحوا بإسقاط قضية الاسرى من الثوابت الوطنية أو إيقاف رواتبهم.
فيما قال منسق عام اللجنة الوطنية العليا للاجئين محمد عليان، إن مساندة الاسرى في مراحل الاضراب والمعاناة اليومية ضد السجان من خلال المشاركة بالفعاليات ضرورة وطنية، داعيا الى المشاركة في فعالية يوم الأسير في ميدان الشهيد ياسر عرفات برام الله.