الحياة برس - شهدت مختلف محافظات الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، مهرجانات خطابية ومسيرات ووقفات تضامنية، احياء ليوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف يوم السابع عشر من نيسان من كل عام.
أكد المشاركون في هذا الفعاليات، أهمية مساندة الأسرى وذويهم، وتكثيف التحركات على مختلف الصعد للإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وشددوا على مركزية قضيتهم في حياة الشعب الفلسطيني، ودعوا المؤسسات الحقوقية والانسانية إلى التدخل لدى سلطات الاحتلال لوقف معاناتهم، خاصة فيما يتعلق بالإهمال الطبي المتعمد.
طولكرم:
أحيت محافظة طولكرم، يوم الأسير الفلسطيني، بوقفة تضامنية وسط ميدان جمال عبد الناصر، ومسيرة حاشدة باتجاه مكتب الصليب الأحمر بمدينة طولكرم، بدعوة من اللجنة التحضيرية الوطنية لإحياء يوم الأسير.
ورفع المشاركون من طلبة وكشافة المدارس والجامعات وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والأمنية والفعاليات الوطنية، العلم الفلسطيني واليافطات التي تؤكد الحرية لجميع الأسرى والأسيرات.
وقال نائب المحافظ مصطفى طقاطقة، إن شعبنا الفلسطيني يستلهم الصبر والصمود والتحدي والثبات من أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، مشيرا إلى الموقف الثابت للقيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس تجاه الأسرى والتأكيد على الإفراج عنهم جميعا، مع رفض ممارسات الاحتلال وقرصنته لعائدات الضرائب الفلسطينية تحت ذريعة دفع مخصصات عائلات الشهداء والأسرى.
وأشار إلى أن السابع عشر من نيسان، هو يوم مميز في تاريخ الشعب الفلسطيني، خاصة أنه شهر الشهداء والأسرى، وذكرى استشهاد القائد خليل الوزير (أبو جهاد).
بدوره، أكد محمد علوش في كلمة فصائل العمل الوطني، وقوف جميع شرائح المجتمع إلى جانب الأسرى وصمودهم وتحديهم للسجان الإسرائيلي، موضحا أن فعاليات محافظة طولكرم ومكوناتها جاءت لتؤكد وفاءها للأسرى الذين ضحوا بسنين عمرهم من أجل الحرية والاستقلال.
وأشار إلى أن قضية الأسرى هي خط أحمر، وستفشل جميع سياسات الاحتلال والتي كان آخرها القرصنة الإسرائيلية على الضرائب ولن يرضخ شعبنا، مشددا على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.
من جانبه، ألقى عمر شحرور كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات يوم الأسير، وشدد فيها على أن أسرانا هم الذين يرسمون لنا الأمل بغد مشرق سيحمل انتصارا لا محالة، فهم يواجهون إدارة السجون موحدين هدفهم واحد وهو نيل الحرية والاستقلال.
وقال: "محافظة طولكرم بمخيماتها ومدينتها وضواحيها وقراها سطرت أروع التضحيات والنضال، فكان هناك العديد من الأسرى وقامات الوطن وقياداته الذين أمضوا سنوات عمرهم داخل المعتقلات وخرجوا ليواصلوا النضال حاملين رسالة الحرية والاستقلال".
وسلمت فصائل العمل الوطني وقوى وفعاليات المحافظات مذكرة إلى الصليب الأحمر، دعوه فيها إلى الوقوف أمام ما يجري من عدوان ممنهج ضمن سياسات وإجراءات الاحتلال بحق أسرى الحرية وتضييق الخناق عليهم، من خلال التدخل العاجل إلى جانب كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية لرفع الظلم والعدوان الذي يعانيه الأسرى.
جنين:
وأحيت محافظة جنين، ذكرى يوم الأسير واستشهاد أمير الشهداء أبو جهاد، بمجموعة من الفعاليات الوطنية الداعمة للأسرى، التي تمثلت بتخصيص الحصة الأولى في المدارس للحديث عن معاناة الأسرى، وموجات مفتوحة عبر الإذاعات، ووقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر.
ورفع المشاركون في الاعتصام والمهرجان الخطابي أمام الصليب الأحمر العلم الفلسطيني وصور الأسرى.
ودعا نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، المؤسسات الشعبية والرسمية للتحرك الجدي والمساندة الشعبية للأسرى في وجه الانتهاكات اليومية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.
بدوره، دعا منسق فصائل العمل الوطني راغب أبو دياك، ونصري حمامرة في كلمة إقليم فتح، ومحمد أبو الهيجا في كلمة فصائل العمل الوطني، ومنتصر سمور في كلمة نادي الأسير، ولجنة أهالي الأسرى، لتصعيد الفعاليات المساندة للأسرى، مجددين مبايعتهم والتفافهم حول الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت، وفي مقدمتها ملف الأسرى والشهداء.
وسلم الحضور مذكرة للصليب الأحمر، ناشدوا فيها كافة المؤسسات الدولية للإفراج عن كافة الأسرى.
وجابت مسيرة شوارع المدينة، تقدمتها فرق الكشافة، ورفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني وصور الأسرى، واستقرت على دوار الشهيد أبو علي مصطفى.
ودعت والدة الأسير علي القنيري كافة أصحاب الضمائر الحية للوقوف إلى جانب ملف الحركة الأسيرة وبذل مزيد من الحراك نصرة لأسرانا.
كما أحيت مديرية التربية والتعليم في جنين، بالتعاون مع مجلس قروي جلبون شرق جنين يوم الأسير، بمهرجان مركزي شارك فيه نائب المحافظ كمال أبو الرب، ومدير تربية جنين طارق علاونة، ورئيس المجلس القروي عاهد أبو الرب، ومدراء وممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية، أكد المتحدثون فيه أولوية قضية الأسرى، والاستمرار في تنظيم الفعاليات حتى تبييض السجون، مجددين مبايعتهم للرئيس.
وافتتح على هامش المهرجان معرض لمقتنيات الحركة الأسيرة.
كما كرمت بلدية الزبابدة وحركة فتح، عائلة الأسيرين عثمان أبو خرج ومصطفى شرقاوي لمناسبة يوم الأسير.
وأكد رئيس بلدية الزبابدة مروان دعيبس أهمية قضية الأسرى باعتبارها الأولوية عند الشعب الفلسطيني، وضرورة العمل لإطلاق سراحهم كافة من سجون الاحتلال وعودتهم إلى أهلهم وإغلاق هذا الملف.
من جانبه، قال أمين سر حركة فتح في الزبابدة، وعضو المجلس البلدي مناضل شرقاوي، إن فتح دائما تضع على رأس أولوياتها قضية الأسرى وذويهم.
قلقيلية:
نظمت محافظة قلقيلية، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير في محافظة قلقيلية، اليوم، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
وقال محافظ قلقيلية رافع رواجبة خلال كلمته بالمناسبة، إن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتقل الطفل والشاب ولا يميز بين صغير وكبير، ويحتل الأرض ويدنس المقدسات ويهدم الحجر والشجر .
وحذر من خطورة الهجمة الشرسة على القضية الفلسطينية، ودعا إلى التصدي لها بكل الإمكانيات المتاحة، وإسقاط كل المؤامرات التي تُحاك ضدها، وصولا الى استقلال فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار ممثل الفصائل والقوى الوطنية في محافظة قلقيلية عادل لوباني، الى أن الاسرى يعانون وبشكل يومي من ممارسات لاإنسانية ومخالفة للقانون الدولي الانساني، مؤكدا ضرورة تكثيف الفعاليات التضامنية معهم حتى تحريرهم من سجون الاحتلال.
وتحدث مدير نادي الأسير في قلقيلية لافي نصورة في كلمته عن تاريخ الحركة الاسيرة وتضحياتها في السجون، وسجل الشهداء في الأسر.
وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع الاسرى، وادانوا سياسة التنكيل والاهمال المتعمد بحقهم، خاصة المرضى والأطفال والنساء، وطالبوا بضرورة تطبيق القوانين الدولية وتوفير الحماية للأسرى.
كما أحيت مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، اليوم، يوم الأسير، بمهرجان مركزي في مدرسة بنات أبو علي اياد الثانوية بالمدينة.
وتخلل المهرجان القاء العديد من الكلمات باسم ممثلي الفعاليات والمؤسسات الوطنية.
وقال نائب محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، إن الأسرى يواجهون ظلم السجان وظلام السجن بدمائهم وصبرهم وعزمهم، وينتصرون على جلاديهم قادة الاجرام والقتل والإرهاب بالصبر والصمود.
وأضاف :"أن التاريخ يشهد على بطولة الأسرى، فهم رأس الحربة في مواجهة الاحتلال، لذا لابد لنا أن نكون الأوفى للأوفياء ونجدد لهم عهد التمسك بهم ودعمهم واسنادهم ونصرتهم، ومواجهة الاحتلال المدعوم من قبل الادارة الأمريكية في البيت الأسود".
بدوره، أكد مدير التربية والتعليم العالي في محافظة قلقيلية صالح ياسين، أن ارادة الأسرى ستنتصر على السجان، داعيا الى أن تكون كافة أيام السنة أيام تضامن ودعم واسناد للأسرى.
وقال "يشرفنا ان نحيي هذه الفعالية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وعلينا جميعا أن نصطف خلف الأسرى ونقف وقفة صمود ودعم واسناد لهم، فهم شرف الأمة النابض".
وتحدث الأديب متوكل طه بكلمة أبرق فيها بالتحية الى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، قائلا "نعدك يا يافا التي تبعد عنا نبضة شمس أن نعود، رغم ترمب ورغم كل ما يحاك ضد القضية الفلسطينية".
وختم طه كلمته برسالة الى الشهداء من الحركة الأسيرة قائلا "هذا الاحتلال الذي يعتقل الجثث نهايته في هذه الجثث التي ستنبعث مثل الفينيق كنور وهاج يحرق وجود الاحتلال الزائف على أرض فلسطين".
وأشار منسق أنشطة الشبيبة الطلابية في إقليم قلقيلية أبو سائد قواس، الى تضحيات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، موجها لهم التحية في كافة قلاع الأسر.
واستعرض مدير نادي الأسير في قلقيلية لافي نصورة تاريخ الحركة الأسيرة والتضحيات الجسام للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وسجل الشرف للشهداء في الأسر. وأكد وقوف الشعب الفلسطيني خلفهم في معركتهم مع السجان الإسرائيلي.
وتحدث الأسير المحرر عبد الرحمن داود عن تجربته في الأسر، وعن حياة السجن المريرة، داعيا الى تكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال حتى تحرير كافة الأسرى.
وقد تخلل المهرجان عرض كشفي وفقرات فنية متعددة، وقصائد شعرية، وخواطر أدبية تضامنية مع الأسرى، كما تم افتتاح معرض فني وفاء للأسرى الأبطال، ووفاء لدماء شهداء فلسطين وعلى رأسهم أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد.
أريحا:
وشارك مئات المواطنين في مدينة أريحا، اليوم، في وقفة تضامنية مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، خاصة في ظل الجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها.
وشارك في الوقفة، التي نظمتها هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير، رئيس بلدية أريحا سالم غروف، وأمين سر حركة "فتح" نائل ابو العسل، وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية وفصائل منظمة التحرير وأهالي الاسرى وحركة الشبيبة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة.
وشدد محافظ اريحا والأغوار جهاد أبو العسل على اولوية قضية الاسرى، خاصة بالنسبة للقيادة، مضيفا: نحن هنا اليوم لنوصل رسالة لكل العالم انه آن الاوان لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإنهاء معاناة الاسرى الابطال في سجون الاحتلال.
نابلس:
احتشد المئات من أبناء شعبنا، في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، لإحياء يوم الأسير الذي يصادف السابع عشر من نيسان/ ابريل من كل عام، وذلك في مهرجان مركزي، اليوم.
وقبيل المهرجان انطلقت مسيرة حاشدة من المجمع الشرقي، بمشاركة رسمية وشعبية كذلك طلبة المدارس والفرق الكشفية، جابت شوارع المدينة الرئيسية، وصولا إلى ميدان الشهداء، حمل خلالها المشاركون العلم الفلسطيني، ورفعوا اللافتات والشعارات الداعية لنصرة الأسرى وإسنادهم، والمطالبة بحريتهم.
ورفع المشاركون صور عدد من الأسرى والأسيرات وعلى رأسهم الأسير كريم يونس والأسيرة إسراء جعابيص، كذلك صور الأسرى الأطفال، ورددوا الهتافات المساندة للأسرى وعائلاتهم، حيث انتهت بمهرجان خطابي.
وفي كلمة اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، إن الإسرائيليين انتخبوا حكومة يمينية متطرفة برئاسة نتنياهو الغارق في الفساد، لكننا نحن شعب الأسرى ولن يكسروا إرادتنا.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم إسرائيل، لكن نحن معنا شعبنا وكل أحرار العالم المؤمنين بالحرية، مضيفا: لا بد أن نحتفل يوما بحرية جميع الأسرى.
من جانبه، تحدث رئيس نادي الأسير قدورة فارس في كلمة الأسرى وعائلاتهم، عن الالتفاف الجماهيري الذي جسدته نابلس حول قضية الأسرى، والتي خرجت لتجدد العهد لهم.
وذكر أن الأسرى حققوا انتصارهم من زنازينهم بأمعائهم الخاوية، على الحكومة اليمينية المتطرفة.
وأضاف فارس: ان القضية الفلسطينية تمر بامتحان صعب يتطلب منا الاستعداد لمواجهة الدولة الفاشية التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية والقوى العظمى التي تتحدث عن صفقات مشبوهة، مؤكدا أن شعبنا سيتصدى لكل هذه المؤامرات التي لن تكسره.
وأوضح أن المرحلة الحالية صعبة في ظل انسداد أبواب الأمل في وجه شعبنا، إلا أنه ما زال يقدم نماذجا فريدة في المقاومة والصمود والتحدي كالتي قدمها الأسرى خلال معركتهم الاخيرة مع السجان.
رام الله:
أحيت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، بمدينة البيرة، يوم الأسير الفلسطيني، وذلك في احتفال نظم في مدرسة بنات البيرة الجديدة.
وقال وكيل الوزارة بصري صالح: إن يوم الأسير تتجلي فيه كل القيم التي يتحلى بها الشعب الفلسطيني، ونحاول أن نرسم للعالم من خلاله بأن هذا الشعب لا ينكسر، وهو موجود في كل لحظة من لحظات التاريخ، ليكون جزءًا لا يتجزأ من ثقافة ورسالة فيها الحب والسلام لكل العالم، وفيها أيضًا الرفض أمام هذا المحتل الذي يستهدف رسالتنا ووجداننا ويحاول أن يقتلعنا من أرضنا.
وأضاف: إن الأسرى هم من رفعوا الصوت عاليا لتكون فلسطين حرة، ووثقوا في كل لحظة من لحظات حياتهم داخل السجون معاني وقيم فلسطين، وهم من يجب أن نحمل قضيتهم في كل المحافل الدولية، وأن نردد أسمائهم في كل غرفة وصف في مدارسنا.
بدوره، قال مدير التربية والتعليم باسم عريقات، إنه رغم الألم والظروف الصعبة التي نعيشها في ظل الاحتلال البغيض، إلا أن الأمل يبقى بفجر جديد، وحرية وانتصار. موجهًا تحية لكل الأسرى القابعين في السجون، الذين قضوا من اعمارهم في الزنازين الباردة والمظلمة، وقلة النظافة، والتعذيب الجسدي والنفسي.
وقالت مديرة المدرسة سلمى عويس، إن يوم الأسير يأتي ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 6000 أسير، من بينهم 537 يقضون حكما بالسجن المؤبد، حيث يعيشون ظروفا مأساوية صعبة، نتيجة السياسة المنهجية التي تستخدمها ادارة مصلحة السجون تجاههم.
بدوره، أكد الأسير المحرر أحمد عمر أن الاحتلال يعتقد بسجونه الظالمة، وأقسام العزل الانفرادي، بأنه يستطيع إفراغ الأسير من محتواه النضالي والوطني، وذلك باستخدامه كل الطرق القمعية لإذلاله وتركيعه. مشيرًا الى أن هذه الاجراءات لا تقتصر على الاسرى فقط، بل تشمل أهالي الأسرى، من خلال التفتيش العاري، والمذل.
وأضاف "قرر الأسرى خوض معركة الأمعاء الخاوية مع ادارة مصلحة السجون والتي تخضع للمستوى السياسي، وتتلقى الاوامر من نتنياهو. ومع خوض المعركة، تحطمت كل مؤامرات مصلحة السجون تحت صخرة وارادة صمود الاسرى".
طوباس:
وأحيا المئات من أهالي محافظة طوباس، وطلاب، وفرق كشفية، وفعاليات المحافظة، اليوم الأربعاء، يوم الأسير الفلسطيني بمسيرة جماهيرية انطلقت من دوار الشهداء باتجاه ميدان الدولة.
ورفع المشاركون في المسيرة التي تقدمتها فرق كشفية، لافتات تحيي الأسرى وبطولاتهم وتدعو لأوسع تحرك محلي وعربي ودولي للإفراج عنهم.
وقال أحمد أبو الحسن، في كلمة فصائل العمل الوطني وفعاليات المحافظة: إن الأسرى في السجون الاسرائيلية يتصدون بصدورهم العارية كل مخططات الاحتلال للنيل من عزيمتهم، مؤكدا أنهم أثبتوا للعالم صمودهم رغم كل مخططات القمع التي يمارسها الاحتلال عليهم.
وطالب أبو الحسن دول العالم بضرورة توفير الحماية للأسرى في سجون الاحتلال، وبالالتفاف خلف قيادتنا الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي يعتبر قضية الأسرى قضية أساسية، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني لن يركع رغم كل الضغوط.