الحياة برس -  بحث وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، اليوم الأربعاء، سبل دعم صمود المواطنين في المناطق المهددة بالاستيطان، والمحاذية لجدار الفصل العنصري .
وأطلع عساف، الوزير زيارة خلال لقائهما في مقر الوزارة بمدينة رام الله، على جرائم الاستيطان المستمرة في المناطق المصنفة "ج".
وتطرق الجانبان إلى آلية العمل بين الطرفين في مواجهة بناء البؤر الاستيطانية، عبر تقديم الدعم للمواطنين في تلك المناطق، واقامة المدارس، وشق الطرق الترابية والزراعية، وغيرها من الآليات التي تثبت أقدام المواطنين أمام هذا النهب المتواصل للأرض .
وقال زيارة إن الوزارة تُبدي استعداداها الكامل لتقديم كافة امكانياتها لتعزيز صمود المواطنين والوقوف أمام الهجمة الاستيطانية في المناطق المهددة بالاستيطان، التي تتشكل مساحتها 62% من مساحة الضفة .
بدوره، قال عساف إن المشروع الاستراتيجي للاحتلال يهدف الى فصل شمال الضفة عن جنوبها، من خلال مخطط تهجير جماعي للسكان في الخان الاحمر، مضيفا: انه يسعى الى تقطيع أوصال الضفة وتحويلها الى كنتونات .
وشدد على أهمية مواجهة هذا المخطط الاستيطاني عبر اقامة بؤر سكانية في المناطق المهددة بالاستيطان، عدا عن تقديم كافة الامكانيات لسكان هذه المناطق لتعزيز صمودهم.