الحياة برس -  أصيب شاب بقنبلة غاز في ظهره، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاما لصالح مستوطني "قدوميم"، وكذلك دعما للقيادة الفلسطينية في معركتها الهادفة لإفشال ما يسمى بـ "صفقة القرن".
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي، بأن عددا كبيرا من جنود الاحتلال هاجموا المسيرة فور انطلاقها، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان بقنبلة غاز في الظهر عولج ميدانيا في مركز إسعاف القرية.
وأكد شتيوي، أن الشبان أفشلوا كمينا نصبه جنود الاحتلال داخل أحد منازل المواطنين، وتصدوا لهم بالحجارة وأجبروهم على التراجع دون اعتقالات.
وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من أبناء القرية، وعدد من المتضامنين الاجانب، وذلك دعما للقيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مساعيه الرامية لإفشال كافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.