الحياة برس - ظهر زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبو بكر البغدادي في إصدار جديد بثته مؤسسة الفرقان التابعة للتنظيم وهو يلتقي بعدد من قادة تنظيمه.
وتحدث البغدادي " 47 عاماً "، عن المعارك الدائرة على عدة جبهات وخاصة المعركة الأخيرة التي هزم فيها التنظيم في منطقة الباغوز، وتولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة، والتي تأتي كإشارة بأن التسجيل جديد ويتناول قضايا وقعت في فترات قريبة لينفي بذلك كل الأنباء التي تحدثت عن مقتله في غارات مختلفة.
وقال البغدادي أن المعركة التي يخوضها تنظيمه ما زالت مستمرة وأنها حرب استنزاف، وأن الله أمر المسلمين بالجهاد ولم يأمرهم بالنصر.
وحول بيعة مواليه في بوركينا فاسو ومالي له، بارك لهم البغدادي هذه المبايعة، وبارك لهم إلتحاقهم بركب ما وصفه بـ " الخلافة "، ودعاهم لتكثيف الضربات ضد فرنسا وحلفائها.
كما كشف عن وجود خلايا جديدة في خارسان كانوا ينتمون لأحزاب أخرى وقرروا الانضمام لتنظيم الدولة وبايعوه على السمع والطاعة.
وأضاف: "مقاتلو الدولة الإسلامية نفذوا 92 عملية في ثماني دول ثأرا لإخوانهم في الشام"، مهدداً بالمزيد من العمليات.
على الجانب الآخر قالت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تابعت الفيديو الذي تم بثه لابو بكر البغدادي وأنها تحقق في صحته وستراجع الاستخبارات بشأنه.
وقال المتحدث باسم الوزارة أن التنظيم لقي ضربة قاسية في العراق وسوريا، وتم رؤية الخلافة وهي تنهار وقادتها ما بين قتيل وهارب حسب وصفه.
ويعتبر هذا الظهور هو الأول من نوعه للبغدادي بعد خمس سنوات من الاختفاء.
وكانت المرة الأخيرة التي ظهر فيها البغدادي في عام 2014، بعد أن تمكن تنظيم الدولة آنذاك من السيطرة على مناطق شاسعة في العراق وسوريا كان يقطنها 7 ملايين شخص. 
وترصد الولايات المتحدة جائزة بقيمة 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للوصول للبغدادي.