
الحياة برس - تسائلت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية في مقال لها الجمعة عن ما حدث في جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة وكيف انتهت وما الذي تم تحقيقه.
وقالت الصحيفة أن حماس والفصائل في غزة لم يوقفوا إطلاق النار إلا بعد الموافقة على دفع مبالغ مالية كبيرة، وأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يخفي حقيقة الدفعة، مشيرة لعدم فخره بما وافق عليه.
وأضافت الصحيفة حسب ما ترجمته الحياة برس، في انتقادها لسياسية نتنياهو، أن مؤسسته الدفاعية تدعي بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد تضررتا بشكل كبير، وأنهما لم يتمكنا من تحديد المدة التي من الممكن التوصل فيها لوقف إطلاق النار، وأكدت الصحيفة أن هذه النظرية لا تثبت قوة الردع الإسرائيلية.
ونوه كاتب المقال في الصحيفة أن اسرائيل خسرت بانتهاء التصعيد دون ضمان الهدوء قرب السياج الفاصل، متهمة صانع السياسة الاسرائيلية الآن بالجبان.
ورأت أن نتنياهو يختبئ خلف جنرالاته الذين يتحدثون فقط على تفوق الجيش على أعدائه.
وكان جيش الاحتلال اتهم حركة الجهاد الاسلامي بمحاولة التشويش على مهرجان الأغنية الأوروبية في دولة الاحتلال وضرب السياحة.
وجاء التصعيد في ظل مشاورات بين حركة حماس ومصر لتحقيق اتفاق وقف إطلاق نار طويل في غزة.
وتحدثت تقارير صحفية عن موافقة دولة الاحتلال على المرحلة الثانية من اتفاقية وقف اطلاق النار طويل الأجل، والتي تحمل ف طياتها مشاريع بناء في غزة، ومناقشة فعلية لاقامة ميناء بحري في القطاع.
وتسائلت الصحيفة عن سبب وجود اتفاق لوقف اطلاق النار في ظل الحديث عن قوة الردع الاسرائيلية.
وأضافت أن الجيش يعمل وفقاً لإرشادات الحكومة، والتي تنص على تجنب الدخول في حرب كبيرة مع القطاع.
وختمت الصحيفة مقالها بالمطالبة بتشكيل حكومة اسرائيلية قادرة على التعامل في مثل هذه المواقف، وأن على نتناهو تعيين وزير دفاع جديد متفرغ للوزارة.
10/05/2019 02:11 am
.png)

-450px.jpg)




