الحياة برس - أكد المتحدث باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين " الاونروا "، سامي مشعشع أن مصير الانروا لا تحدده جهة بعينها بل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي ما زالت تؤكد دعمها لاستمرار عملها الانساني والخدماتي لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد مشعشع في حديث للوكالة الرسمية أن وصف الانروا بالمؤسسة الفاشلة وأنها في الرمق الأخير كما جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي جيسون غرينبلات في جلسة لمجلس الأمن الدولي التي عقدت حول عمل الأنروا، ما هي إلا محاولة بائسة لذر الرماد في العيون، ومحاولة تحميل الأنروا فشل المجتمع الدولي في ايجاد حل عادل للاجئين تدين قائليها وهي محاولة مكشوفة لإبعاد النظر عن الاستحقاق السياسي المرتبط بالقضية الفلسطينية.
وأشار مشعشع الى أن المفوض العام للانروا رفض خلال مداخلته في الجلسة الاتهامات الباطلة ومحاولة سحب الشرعية عن الأنروا والتشكيك في حياديتها.
وقدم المتحدث شكره لجميع الدول المستمرة بدعم الانروا مطالباً المجتمع الدولي للعمل على دعم موازنة الأنروا وضرورة حشد الدعم لها مع قرب موعد مؤتمر جمع التبرعات الذي يعقد في نيويورك في 25 حزيران المقبل.

الوضع المالي للانروا

أوضح مشعشع لخطورة الوضع المالي للوكالة الأممية، كاشفاً أن الأموال التي بحوزتها الآن تمكنها من الاستمرار بعملياتها وتقديم خدماتها حتى منتصف الشهر المقبل، محذراً من عدم مقدرة الانروا تقديم خدماتها العادية والطارئة التي تشمل المعونات الغذائية والأساسية لمليون لاجئ في غزة، وتداعياتها على العمليات التعليمية والصحية والاغاثية.


المصدر: وكالات