الحياة برس - ارتفعت حصيلة ضحايا التعذيب من اللاجئين الفلسطينيين في السجون السورية ممن وثقتهم مجموعة العمل إلى (605) ضحايا منذ بداية الحرب في سوريا.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إنها وثقت قضاء (80) لاجئاً خلال عام 2018، بينما وثقت (13) لاجئاً خلال عام 2017، وتم التعرف على (77) ضحية من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب.
وسلّم الأمن السوري إلى ذوي الضحايا أوراقهم الشخصية، إلا أن ذويهم يرفضون الإفصاح عن أسماء أبنائهم خوفاً من بطش عناصر الأمن السوري، كما تؤكد شهادات مفرج عنهم قضاء لاجئين فلسطينيين دون الإفصاح عن أسمائهم.
وتشير مجموعة العمل إلى أنه من بين الضحايا أطباء ومهندسين وذوي كفاءات علمية وطلبة جامعات ومعاهد وفنانين وإعلاميين وإغاثيين ومتطوعين.
كما وثقت مجموعة العمل اعتقال (1757) لاجئاً فلسطينياً في السجون السورية بينهم أطفال ونساء وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها ورضع في أحضان أمهاتهم.
ووفق شهادات لمفرج عنهم من السجون السورية تؤكد تعرض اللاجئين الفلسطينيين في الأفرع الأمنية السورية لكافة أشكال التعذيب والإذلال من ضرب وصعق بالكهرباء واغتصاب.
وكانت مجموعة العمل طالبت في وقت سابق بإطلاق سراح اللاجئين الفلسطينيين في سجون النظام والكشف عن مصيرهم، واعتبرت أن ما يحدث في السجون السورية جريمة بكل المقاييس.
في موضوع آخر، اندلع حريق بالقرب من إحدى مدراس وكالة الأونروا في مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ما خلف أضراراً مادية، حيث هرع الأهالي المجاورين للمنزل ورجال الإطفاء لإخماد الحريق قبل أن يمتد إلى المدرسة، ولم تتضح أسبابه.
هذا ولا يزال أهالي مخيم الحسينية يشكون من استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم لساعات طويلة وفترات زمنية طويلة، وشبكة الهاتف الأرضي وخطوط الانترنت، علاوة على صعوبة غالبية أبناء المخيم في تأمين مياه الشرب.

المصدر: وكالات