الحياة برس - جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقوفها إلى جانب كوبا وشعبها وقيادتها الثورية، في مواجهة الإجراءات المجحفة والحصار الظالم الذي تفرضه إدارة ترامب على الجزيرة، بما في ذلك اللجوء إلى إجراءات جديدة لتشديد الحصار، وممارسة الضغوط السياسية والإقتصادية والقانونية على الشركات العالمية لمقاطعة كوبا.
وقالت الجبهة إن وفداً من قيادتها، ضم الرفاق حسن عبد الحميد، عضو مكتبها السياسي، وحبيب باكير، وأحمد صالح وأمجد سويد، أعضاء اللجنة المركزية، زار سفارة كوبا في دمشق، والتقى سفيرها، وقدم له مذكرة باسم اللجنة المركزية للجبهة، ومكتبها السياسي، وأمينها العام نايف حواتمة، مؤكداً وقوف فلسطين وشعبها وقواها السياسية كافة إلى جانب كوبا وصمودها في وجه الطغيان الأميركي.
وأكد وفد الجبهة أن معركة كوبا وفلسطين معركة الخندق الواحد ضد التحالف العدواني الأميركي ـــ الإسرائيلي. سفير كوبا في دمشق، ثمن عالياً موقف الجبهة الديمقراطية وشكر قيادتها على تحركها لدعم صمود بلاده، وأكد أن شعب كوبا لن يستسلم إطلاقاً للضغوط، وأنه عاش العديد من الأزمات، وكلها بفعل الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة. وأنه لولا الحصار، لحققت كوبا قفزات كبرى إلى الأمام، ومع ذلك فهي مستمرة في التقدم والبناء والصمود.