الحياة برس - رأى المحلل العسكري الاسرائيلي أليكس فيشمان أن حماس واسرائيل اليوم باتا أمام طريقين لا ثالث لهما.
وقال فيشمان في مقال نشره على صحيفة يديعوت الاسرائيلية الجمعة، أن إسرائيل كانت تتحجج باحتفالات " يوم الاستقلال " الذي يصادف ذكرى النكبة الفلسطينية، ومسابقة الأغنية الأوروبية التي يتابعها ما يقارب مليار شخص حول العالم.
وتوقع فيشمان أن يتجه الجانبان لهدوء طويل الأجل، ولكن إن فشلا بتحقيق ذلك فسوف تكون هناك حرب في غضون أشهر رغم الشكوك الاسرائيلية من جدواها.
ورأى أليكس فيشمان أن المؤسسة الأمنية الاسرائيلية متخوفة من شكوك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يرى أن القوى البرية الاسرائيلية قد لا تكون مستعدة لشن مثل هذه الحرب في منطقة كقطاع غزة المزدحم.
ورغم أن الأجهزة العسكرية أخبرت نتنياهو أن العملية العسكرية في حال اندلاعها لن تستمر سوى بضعة أسابيع، فإن نتنياهو متشكك، وحرب الجرف الصامد في  2014 أقرب مثال على ذلك، حيث توقع الجيش أن تستمر المعركة البرية أيام أو اسابيع ولكن استمرت لما يقرب الشهرين.
وأشار فيشمان أن نتنياهو يدرس المعركة قبل أن يدخل بها فإن وجدها ستحقق له مكاسب سياسية واضحة ومؤكدة سيدخلها، وفي حال العكس فإنه لن يدعم أي عملية.

#غزة #نتنياهو #حماس 
calendar_month24/05/2019 02:35 pm