الحياة برس - ينتظر زعماء الأحزاب الاسرائيلية قرار رئيس حزب ( إسرائيل بيتنا ) أفيغدور ليبرمان حول مشاركته في الائتلاف الحكومي القادم أو لا هو بذلك سيحدد مصير الحكومة المقبلة.
نتنياهو في مأزق كبير الآن حيث أنه أمام وقت قصير لإنهاء الخلافات وتشكيل الائتلاف، وتنتهي المهلة المحددة له يوم الأربعاء المقبل.
ويرى مقربون من نتنياهو أن ليبرمان شخص غير متوقع وبمجرد حل مسألة مشروع قانون التجنيد الذي يتمك به سيتم حل كل شيء.
ليبرمان يرفض المس بقانون التجنيد أو تعديل أي بند فيه، وهو الأمر الذي تعارضه الأحزاب اليهودية الأرثوذكسية، الذي يطالبون بتعديلات، ولا يبدو أن أحد الطرفين يريد التنازل عن مطالبه أو الوصول لحل مشترك.
خيار إعادة الانتخابات الإسرائيلية أصبح وارداً بشكل كبير في ظل المعطيات الموجودة على الساحة الاسرائيلية.
نتنياهو اتهم ليبرمان بمحاولة الإطاحة بالحكومة اليمينية، فيما قال أحد كبار مسؤولي الليكود الذي يرأسه نتنياهو:" حسب التقييم الحالي فإن ليبرمان لا يريد الدخول في الحكومة ووضع شرط مستحيل وفرص تغيير رأيه ضئيلة جداً".
ليبرمان أبدى استعداده للتسوية في العديد من القضايا المختلفة ولكن بقي متمسكاً بمشروع القانون، وحاول نتنياهو أن يضغط على الأحزاب المتطرفة الأخرى، وطرح على ليبرمان تعديل بعض بنود القانون للتوصل لحل يرضي جميع الأطراف إلا أنه رفض.
وقال مقربون من نتنياهو أنه أصبح جدياً بعقد انتخابات جديدة بسبب مواقف ليبرمان المتشددة.
الأيام القادمة ستحدد إن كانت دولة الاحتلال ستشهد حكومة جديدة تضم 60 عضواً أو الذهاب للإنتخابات.


المصدر: يديعوت + الحياة برس