الحياة برس - أهم ما جاء في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، الذي جرت أحداثه اليوم الخميس في قطاع غزة.
  • وكلمات المتحدثين جاءت كتالي :.

الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي : زياد النخالة

دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، إلى عقد لقاء وطنيٍ يجمعُ كافةَ قوى شعبِنا، للعودة من خلالِهِ إلى مشروعِ منظمةِ التحريرِ، وميثاقِها الوطنيِّ الذي يدعو إلى التحريرِ والعودةِ.
وأشار القائد النخالة خلال كلمته في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، إلى أن موقف الرئيس محمود عباس برفض صفقة القرن ونعتها بالخيانة هو موقف يحظى بحالة اجماع فلسطينية؛ لكنه يحتاج إلى خطوات عملية حتى نستطيع افشال هذه الصفقة وحتى لا تصبح مواقفنا لا قيمة لها.
ولفت إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تعتبر موقف الرئيس عباس تعبيرٌ عن فشلِ مشروعِ التسويةِ معَ الاحتلال الذي لم يكتفِ بالاستيلاءِ والسيطرةِ على أكثرِ من أربعةِ أخماسِ فلسطينَ، بل إنَّهُ يريدُ أن ينهيَ أيةَ إمكانيةٍ لقيامِ كيانٍ فلسطينيٍّ، حتى لو كانَ هذا الكيانُ مشوهًا، كما هو الحالُ في الضفةِ الغربيةِ الآنَ.
وقال النخالة: إن يوم القدسِ العالمي يأتي هذا العامَ في ظلِّ ظروفٍ إقليميةٍ ودوليةٍ أكثرَ تعقيدًا، وفي ظلِّ اشتدادِ الهجمةِ الأمريكيةِ الاسرائيلية على المنطقةِ، في محاولةٍ لإغلاقِ ملفِّ قضيةِ فلسطينَ لصالحِ المشروعِ الصهيونيِّ، تحتَ عنوانِ (صفقة القرن)".
وشدد النخالة أن المقاومة التي يمتلكها شعبنا سواء عبر مسيرات العودة أو المواجهات في الضفة أو المقاومة العسكرية تؤكد بأن ما تريده "إسرائيل" وما تفرضه قد ولى، وأن المعاركَ التي خاضَتْها المقاومةُ على مدى السنواتِ الماضيةِ أثبتَتْ فيها المقاومةُ، بجرأةِ مقاتليها، وتطويرِ ما لديهم من إمكانياتٍ، أنَّها تستطيعُ أن تفعلَ ما لم يتوقعْهُ أحدٌـ ونحن لسنا بعيدينَ عن معادلةِ (إذا قصفْتُم غزةَ، سنقصفُ تل أبيبَ، إن شاءَ اللهُ).

رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار

قال يحيى السنوار رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، إن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال عن أراضينا المحتلة كافة وحتى نعود إلى القدس محررين ونصلي في رحاب المسجد الأقصى.
وأضاف السنوار في كلمته في المؤتمر الدولي للقدس ودعم الانتفاضة، أنه لولا دعم جمهورية إيران ما تمكنا من الصمود، مبيناً بأن المقاومة امتلكت هذا الحجم من القدرات العسكرية في وقت تخلت فيه الأمة عنا.
وأكد السنوار بأن المقاومة الفلسطينية ستظل تحاول تطوير أدواتها القتالية لمواجهة الاحتلال، مشيراً إلى أن إيران دعمتنا بالصواريخ وساندتنا ماليًا وفنيًا في تطوير صواريخ المقاومة التي ضربت "تل أبيب" ولولاها ما امتلكنا هذه القدرات.
وأشار السنوار إلى أنه في حال كانت هناك مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، فسيت دك "تل أبيب" بأضعاف مضاعفة مما دكت بها في عام 2014 وغيرها من المدن المحتلة.
وأوضح أن مصفوفة الأعداء والأصدقاء لا يمكن أن يشكلها أحد على هواه، مبيناً أن وعي الأمة أصيل في جيناتها حتى لو جندوا مئات الفضائيات والإعلاميين لتغييره.
ودعا السنوار القادة العرب اذين يجتمعون اليوم أو غداً، بتبني خيارات الأمة العربية الإسلامية ودعم القدس، إذا أردتم أن تثبتوا حكمكم وعروشكم.
وشدد السنوار على ثقته بالأمة العربية والإسلامية، مبيناً أن لديها وضوح رؤية يجعلها في نصاب صحيح، ومن يفرط بالقدس ويساوم على القدس فهو في صف الأعداء ومن يدعم المقاومة فهو في صف الأصدقاء.
وتابع السنوار: "لا ينبغي لأحد أن يلومنا إذا شكرنا إيران، فمن الواجب أن نشكر كل من يقدم لنا الدعم والإسناد من أجل تحقيق أهداف شعبنا وأمتنا".
وقال السنوار: نتمنى أن يقف ملوك ورؤساء العرب لدعم صمود شعبنا ومقاومته، وسنشكرهم ونضعهم على رؤوسنا".
وخاطب السنوار قادة الدول العربية والإسلامية: "أنتم أمام موقف تاريخي سيسجل لكم أو عليكم، وإذا أردتم تثبيت حكمكم فعليكم تبني خيارات الأمة والشعب الفلسطيني".
ودعا السنوار جماهير شعبنا وأمتنا بأكبر مشاركة في يوم القدس العالمي، والمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار لنقول للعالم إننا متمسكون بحقنا.
وشدد السنوار على أن وعي جماهير الأمة لن يزيف ولن يتمكن أحد من صياغته من جديد، وانتماؤنا للقدس دين وعبادة.
ووجه السنوار رسالة لشعب البحرين مطالبا إياهم باسم شعبنا أن يعلنوا حالة الحداد العام يومي 25و26/ 6 يوم انعقاد الورشة الاقتصادية في البحرين.‎
ومضى قائلا:" نقول لأهل البحرين الزموا بيوتكم وارفعوا الرايات السوداء ولا تخرجوا إلى الشوارع، وعبروا للكون كله أنكم مع القدس، ولن تطعنوا أهلكم في فلسطين في ظهورهم".
واستطرد بالقول:" أعبر عن الشكر للمبادرة البحرينية لمناهضة التطبيع مع الاحتلال على مواقفهم، ونطلب منهم ترجمة دعوة الحداد لتصل إلى جميع أهلنا في البحرين".

علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

أكد الأدميرال علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المقاومة الفلسطينية باتت تمثل رقماً صعباً لا للإحتلال الإسرائيلي تجاوزه.
وأوضح شمخاني في كلمة له خلال المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى زوال الكيان الإسرائيلي.
وأشار شمخاني إلى أنَّ الكيان الإسرائيلي يسير نحو حتفه وإلى الزوال مع وجود المقاومة الفلسطينية الباسلة المتمسكة بخياراتها، لافتاً إلى أنَّ المقاومة هشمت صورة الكيان الإسرائيلي على المستوى العسكري والأمني والسياسي.
قال: إن الكيان الصهيوني الذي يدّعي مقولة من النيل إلى الفرات بات اليوم غارقاً في حالة من الخمول والضعف وهو في طريقه إلى الزوال، هذا الكيان الذي تمكّن من هزيمة أكبر الجيوش في العالم العربي في عدة حروب كلاسيكية ووسّع نطاق أراضيه المحتلة مقتطعاً من أراضي الدول الأخرى، إلاّ أن المعادلة انقلبت ولأوّل مرّة في تاريخ هذا الكيان غير الشرعي تلقّى هزائم نكراء في كل حرب شنّها ضد المقاومة الإسلامية.
وأضاف: وفي كل مرّة لاحقة (حروب الـ 51 يوماً، 33 يوماً والـ 22 يوماً) أدخل نفسه في معركة مع المقاومة الاسلامية تلقّى جلّ أنواع الهزائم والخزيات جارّاً ذيل الهزيمة خلفه متوسلاً الهدنة، إن مثل هذا الكيان لن يتحمّل اليوم أكثر من عدّة أيام مواجهة معكم أيها المجاهدون والمناضلون على طريق الحق والفضيلة الإنسانية. لقد تمكّنتم من تحطيم تسلّط هذا الكيان الغاصب.
وتابع: مرّ 71 عاماً على ولادة نطفة الكيان الصهيوني غير الشرعي، كيان خلق أزمة عويصة في المنطقة وتحوّل إلى غدة سرطانية تعتدي على العزة والكرامة الإسلامية والإنسانية في هذه المنطقة. القضية الفلسطينية ليست مجرد مسألة فلسطينية أو مجرد مسألة عربية ولا حتى مجرّد مسألة إسلامية وإنما أرفع من هذه الأمور مجتمعة المتواجدة بجدارة، فهو قضية إنسانية على العالم أجمع أن يتبنّاها وينتفض لمواجهة هذا الكيان الصهيوني قاتل الأطفال وعدو الإنسانية، ولكن من الضروري الثبات على نهج المقاومة مقابل التسوية.
وهاجم الحكومات العربية قائلاً: سلسلة الخيانات التي قامت بها بعض الدول العربية والإسلامية على طول العقود الـ 7 الأخيرة بحق القضية الفلسطينية، تحوّلت اليوم علانية إلى ما يسمى صفقة القرن بهدف تدمير فلسطين بشكل كامل. تسعى الولايات المتحدة إلى القضاء على قضية عودة اللاجئين وتشكيل دولة فلسطينية مستقلة، مستغلّة الإهمال والخيانة في بعض الدول المرتزقة والدمى، وبأموال الدول العربية والإسلامية أيضا، ما فاقم معاناة الشعب الفلسطيني وسفك دمائهُ على طول الـعقود المنصرمة.
وقال: إن المساعي في إقامة مؤتمر المنامة ومحاولات البعض للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي الغاصب هي تأتي في إطار مؤامرة صفقة القرن المشؤومة والذي سيكون مصيرها الفشل بفضل مقاومة الشعب الفلسطيني.
وأضاف: وعلى الرغم من كل هذا ستتمكنون يا شباب ورجال ونساء المقاومة، هذه المرة، كما في الأوقات السابقة، من وأد هذه الخطط الخبيثة، وسوف تثبتون من خلال جهادكم ونضالكم وثباتكم على طريق الحق أن أوهن البيوت لبيت العنكبوت.
ويجب تحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس وعدم التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين.
وشدد على أن "إيران ستسمر في دعم المقاومة خاصة في فلسطين المحتلة، مشيراً إلى أنَّ إيران لن توقف دعمها ذلك بالرغم من جميع المصاعب والضغوطات السياسية والعقوبات الاقتصادية وأن إيران ترى دعم مجاهدي المقاومة واجب شرعي".