
الحياة برس - نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها المشارك في حوارات المصالحة الفلسطينية في القاهرة عزام الأحمد أن يكون قد تم الحديث في سلاح المقاومة الفلسطينية أو تم طلب سحبه.
وقال الأحمد في تصريحات للجزيرة مساء الأربعاء:" أتحدى إثبات أني تكلمت ضد سلاح المقاومة وهناك اتفاق بإنه شأن وطني "، مضيفاً أنه يجب تحديد ما هو معنى المقاومة وكيف تكون.
وحول ما يشاع عن ما يسمى بـ " صفقة القرن "، قال الأحمد أن السلطة الفلسطينية لم تبلغ رسمياً بما يروج له حول تلك الصفقة.
وأضاف ان السعودية نفت علاقتها بكل ما تم نشره في وسائل الإعلام عن الصفقة وتأييدها لها، وأكدت على رفضها للتطبيع العربي مع إسرائيل، وإلتزامها بالخطة العربية للسلام.
وعبر الأحمد عن رفض فلسطيني للتطبيع العربي مع إسرائيل، مشيراً إمتلاكه معلومات تؤكد أن الدول العربية المطبعة مع الإحتلال هي أكثر بكثير مما أعلن عنه رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو.
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق عن وجود اتصالات مع أكثر من 12 دولة عربية بالسر.
وأكد الأحمد عن رفض السلطة الفلسطينية لكل المخططات التي تهدف لإقامة دولة فلسطينية خارج حدود الـ 67، وأشار أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون على تلك الحدود وعاصمتها القدس ويجب حل قضية اللاجئين بشكل عادل.
ونوه الأحمد أن الولايات المتحدة نجحت في مخطط تقسيم الشعوب العربية وتشتيت الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية عبر ما يسمى بالربيع العربي وتجديدها لسيسبيكو2.
وتطرق الأحمد للإنقسام فلسطيني مراراً، وأكد أن رئيس وزراء الاحتلال السابق ارئيل شارون انسحب من قطاع غزة وخطط للانقسام للانفراد بالضفة الغربية والقدس وتهويدها وتمكين الإستيطان وإقامة دولة في غزة وسيناء.
وعلق الأحمد على ما تم نشره من وثائق بريطانية حول قبول الرئيس المصري السابق حسني مبارك بمقترح اقامة دولة فلسطينية في سيناء، وقال أن مبارك أكد في عدة اجتماعات خلال توليه الرئاسة عن رفضه التخلي عن شبر واحد من سيناء.
29/11/2017 10:17 pm
.png)






