الحياة برس -  أكد ذوو الأسرى في طولكرم الرفض الكامل لورشة البحرين، ودعمهم الكامل للرئيس محمود عباس في مواجهة التحديات والمؤامرات المشبوهة.
جاء ذلك خلال الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر بمدينة طولكرم، مؤكدين ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا، لمواجهة المؤامرات التي تحاك من قبل الإدارة الأميركية في مشاريعها التصفوية للقضية الفلسطينية.
وشددوا على دعمهم ومساندتهم للأسرى في ظل ما يتعرضون له من ممارسات قمعية من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وأكد مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم ابراهيم النمر لـوكالة الرسمية، "التفافنا حول قضية الأسرى، مع وقوفنا خلف قيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في رفض ما تسمى صفقة القرن التي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية، بحجة السلام الاقتصادي".
وشدد على أن "القضية الفلسطينية سياسية بامتياز، وأن الحل هو زوال الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأكد النمر أن الأوان آن ليقف المجتمع الدولي عند مسؤولياته، وأن يحاكم الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا، بما فيه الأسرى.
بدوره، طالب شقيق الأسير سامي صبح المحكوم 28 عاما، والذي دخل عامه 18 في الأسر ويقبع في سجن مجدو، كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر، بضرورة التدخل والضغط لوقف ممارسات الاحتلال الاستفزازية في التضييق على أهالي الأسرى خلال الزيارات، ومنع البعض منهم من الزيارة دون مبرر، ووقف سياسة التفتيشات المهينة لهم على الحواجز وأبواب السجون، ما يفاقم معاناة الأسرى الذين يبدون قلقا على ذويهم.