الحياة برس -  شهدت مدينة دورا جنوب الخليل، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضا لاعتقالهم الإداري.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي شارك فيها أهالي الاسرى وأسيرات وأسرى محررون، وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية، علم فلسطين وصور الأسرى المضربين عن الطعام، ولافتات كتب عليها "لا لسياسة الاعتقال الإداري" و"ليفنى البدن ليحيى الوطن" وغيرها من الشعارات التي تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وأخرى تدعو مؤسسات المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للإفراج عنهم.
وقال نائب أمين سر حركة فتح/ إقليم جنوب الخليل كمال حسن، نحن مع أسرانا ارادتنا ومعنوياتنا عالية كما اسرانا الذين يخوضون اضرابهم عن الطعام، نطالب العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف معاناتهم بالإفراج عنهم.
ومن جانبه، قال رئيس بلدية دورا أحمد سلهوب، "صمود اسرانا التاريخي ومواجهتهم وتحديهم السجان بأمعائهم الخاوية رافعين شعار "نعم للجوع ولا للركوع" هو أفضل رد على ما يسمى ورشة البحرين وصفقة القرن، نحن خلف قيادتنا ومؤسساتنا الوطنية على أرضنا باقون وفي وطننا صامدون لا تغرينا أموال طائلة وسنواصل مسيرة نضالنا حتى تحرير كافة الاسرى وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة".
ومن ناحيته، قال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل إبراهيم نجاجرة، خمسة أسرى من مدينة دورا بمحافظة الخليل في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ تسعة ايام، رفضا لاعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمود الفسفوس (29 عاما)، وكايد (30 عاما)، وغضنفر أبو عطوان (26 عاما)، وعبد العزيز سويطي (30 عاما)، وسائد النمورة (27 عاما) نوجه لهم التحية ولكافة اسرانا خاصة المضربين عن الطعام والمرضى وعلى رأسهم الأسير المحكوم مؤبد سامي أبو دياك الذي يعاني جراء اصابته بمرض السرطان.
وتابع نجاجرة، نجدد العهد لأسرانا وقيادننا، ورسالتنا للاحتلال "نحن خلف اسرانا الذين هم في قلوبنا ونحمل حكومة الاحتلال والحكومة البريطانية التي ورثت للاحتلال الإسرائيلي سياسة الاعتقال الاداري المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا".
ومتحدثا باسم أهالي الاسرى المضربين عن الطعام في دورا، أشار ماهر النمورة إلى أهمية الانتصار للأسرى المضربين عن الطعام، ونوّه إلى أنهم نماذج نضالية وطنية لن تنحني هاماتها وستسقط بقوة ارادتهم وإرادة شعبنا كافة المؤامرات التي تستهدف ثوابت الشعب الفلسطيني.
وناشد النمورة كافة المؤسسات الدولية الحقوقية بأن تقف مع الاسرى لوقف سياسة الاعتقال الإداري وإطلاق سراح جميع الاسرى، ورفع الظلم عن شعبنا بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.