الحياة برس - عقبت حركة حماس على تصريحات عضو مكتبها السياسي فتحي حماد التي هدد فيها بتصعيد الأوضاع في قطاع غزة خلال أسبوع في حال لم يرفع الاحتلال الحصار عن القطاع.
وقالت حماس في بيان لها الاثنين أن تصريحات حماد لا تعبر عن مواقف الحركة الرسمية وسياستها المعتمدة والثابتة التي نصت على صراعنا مع الاحتلال الذي يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا.
وأكدت حماس أن صراعها ليس مع اليهود في العالم ولا مع اليهودية كدين، وسبق أن استنكرت الحركة الاعتداءات التي استهدفت اليهود " الآمنين "، في معابدهم.
وأشارت الحركة أن مسيرات العودة وكسر الحصار هي مسيرات سلمية تهدف لتثبيت حق العودة وكسر الحصار المفروض على القطاع، والاجتماع الوطني على سلميتها لا يعني السماح للاحتلال بالتغول على المتظاهرين السلميين وقتلهم.
ودعت الجماهير المشاركة الالتزام بما تقرره الهيئة الوطنية لمسيرات العودة من سياسات وقرارات وفعاليات.
وأكدت الحركة على تقديرها للوسطاء كافة وفي مقدمتهم الوسطاء المصريين، على جهودهم المتواصلة لكسر الحصار وتحقيق الوحدة الوطنية.
يشار أن القيادي في حماس فتحي حماد هدد بالعودة للأساليب الخشنة في مسيرات العودة، واستهداف جنود الاحتلال قرب السياج الفاصل، وهدد بأن المقاومة أعدت مصانع لإنتاج الأحزمة الناسفة التي ستوزع على الشباب خلال اقتحام السياج.
كما هدد بتصعيد الأوضاع في غزة والضفة الغربية والخارج، داعياً الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم باستهداف اليهود وقتلهم.
تصريحات حماد لقيت استنكار واسع، وعلق عليها المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ووصفها بالبغيضة والمرفوضة.


المصدر: الحياة برس