
الحياة برس - تعيش عائلة الأسير الفتى أحمد عبيدة " 19 عاماً "، أملاً بالافراج عنه بعد أن حكمت محكمة الاحتلال عليه بالسجن 32 عاماً بتهمة التخطيط لعملية طعن قتل فيها مستوطن إسرائيلي عام 2016.
الأسير أحمد أعتقل أول مرة عام 2014، وكان عمره لا يتجاوز 15 عاماً، بحجة القاء الحجارة على مستوطني " بيت إيل " المقامة على أراضي الفلسطينيين بالقرب من مخيم الجلزون الذي يعيش فيه أحمد مع أسرته، وحكم الاحتلال على أحمد حينها بالسجن ثمانية أشهر.
في التاسع عشر من فبراير/ 2016، اقتحمت قوات كبيرة منزل عائلة الأسير أحمد ونفذت فيه حملة تفتيش بشك همجي، وأقدموا على اعتقال أحمد وتقييده وهو ما زال في عمر " 16 عاماً ".
واتهمت سلطات الاحتلال أحمد بالتخطيط للعملية التي نفذها كلاً من أيهم صباح وعمر الريماوي في مجمع " رامي ليفي " التجاري شرق رام الله، والتي أدت لمقتل مستوطن حينها.
عبرت عائلة الأسير أحمد عن ثقتها بأن الاحتلال زائل وسوف يخرج أحمد قريباً هو وباقي الأسرى.
شاهد فيديو لقاء مع عائلة الاسير احمد عبيدة ..
15/07/2019 05:47 pm
.png)


-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)