الحياة برس - رفض فلسطينيون زيارة قام بها ناشط إعلامي سعودي لمدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك الإثنين تحت حراسة من شرطة الاحتلال وبرفقة عدد من المتطرفين اليهود الذين جابوا باحات الأقصى الشريف.
وظهر في مقاطع فيديو مختلفة على مواقع التواصل الإجتماعي، طرد الناشط السعودي المدعو محمد سعود، وشتمه من قبل فلسطينيين في القدس وضربه بالأحذية والكراسي، متهمينه بالخيانة والتطبيع مع الاحتلال.
وكان وفداً يضم عدداً من الصحفيين السعوديين والعراقيين زار الاحتلال حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية.
من جانبها استنكرت خارجية الاحتلال ما وصفته " بالتصرف الوحشي " الذي قام به الفلسطينيون بحق المطبع السعودي قرابة المسجد الأقصى.
ونقلت الخارجية عن الناشط السعودي قوله لإذاعة اسرائيلية :" الشعب الإسرائيلي يشبهنا وهم مثل عائلتي، أحب هذه الدولة، وكان حلمي دائما أن أزور القدس".
كما نقلت عن وفد الوفد المطبع قوله:" إن زيارة إسرائيل تشبه جولة في بلد الأحلام. نتمنى أن نتمكن من إحضار مئات الأشخاص من بلداننا إلى إسرائيل حتى يرون ما نراه ويشعرون بما نشعر به هنا".

هشتاق #مطبع_سعودي_في_فلسطين

انطلق على موقع التواصل الاجتماعي هشتاق " #مطبع_سعودي_في_فلسطين "، الذي نشر فيه عدد كبير من النشطاء الفلسطينيين والسعوديين تغريدات عبروا فيها عن رفضهم لهذا التطبيع مؤكدين على موقف السعودية الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وتناول بعض المغردين القليلين جداً تغريدات لا تصب في صالح العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين الفلسطيني والسعودي الشقيقين، فمنهم من هاجم القيادة السعودية بسبب تجاهلها للمطبعين وعدم محاسبتهم، وآخرين هاجموا الفلسطينيين لتعرضهم في أحاديثهم للعاهل السعودي وولي عهده.
كما قال أحد المغردين أن ما يحدث هي محاولة للايقاع بين الشعبين وزرع الفتنة.
وكان واضحاً وجود تغريدات لحسابات نشطاء قطريين بشكل كبير، هاجموا خلالها السعودية وقيادتها، كما نشر السعوديون صوراً لزعماء قطريين برفقة مسؤولين إسرائيليين.