الحياة برس - بدأ الحجاج المسملون مع شروق شمس أول أيام عيد الأضحى المبارك التوجه الى منى لرمي الجمار والنحر وطواف الإفاضة.
وكان الحجاج قد باتوا ليلة في مزدلفة وجمعوا منها بعض الحصى قبل التوجه لمنى وتنفيذ باقي شعائر الحج الأعظم.
يشار أن العلماء يؤكدون أن منطقة رمي الجمرات ليست مقر الشيطان، ولا يكون جالساً فيها كما يعتقد البعض، ولا يجوز الرجم بغير الحصى الصغير الذي لا يزيد حجمه عن حبة البندق.

محرمات على الحجاج

كما يحذر العلماء من القاء الأحذية أو ما شابه والسباب والشتائم، مؤكدين أن من السنة أن يكبر الحاج مع كل جمرة يرميها وهن 7 جمرات فقط.
وبعد ذلك يأتي دور نحر الهدي، وحلق الحجاج لشعر الرؤوس ويجوز التقصير، وبعدها يصبح الحاج في حل أصغر ويمكن خلع ملابس الإحرام، ويجوز لهم كل ما كان محظوراً عن الحاج إلا معاشرة النساء.
ويحرم على المحرم ستر رأسه ولبس محيط بخياطة كالسّروال والقميص، ويحرم على المحرمة ستر وجهها ولبس قُفاز، ويحرم عليهما بعد الإحرام التطيب في ملبوس أو بدن ودهن الرأس أو اللحية بالزيت أو غيره من الأدهان ولو غير مطيب، ويحرم عليهما قصّ ظفرٍ، ويحرم إزالة شعر من الرأس وغيره.
فمن فعل شيئًا من هذه المحرمات فعليه الإثم والفدية إلا عقد النكاح فلا فدية فيه لأنه لا يصح.
والفدية في الطيب والدهن ولبس المحيط وإزالة الشعر والظفر ومقدمات الجماع -قبل التحلل الأول- شاة توزع على فقراء الحرم، أو التصدق بثلاثة ءاصع لستة مساكين من مساكين الحرم، أو صوم ثلاثة أيّام.
وبعد ذلك ينتقل الحجاج لمكة لأدواء طواف الإفاضة، ثم يسعى الحاج بين الصفا والمروة لمن لم يسع بينهما عند طواف القدوم الى مكة في بداية شعائر الحج.
وبعدها ينتقل الحجاج لمنى للإقامة خلال أيام التشريق الثلاثة المقبلة، ورمي الجمرات الثلاث الصغرى والوسطى والكبرى، ويمكن للمتعجل اختصار تلك الأيام بيومين فقط ويذهب لمكة لأداء طواف الوداع.