الحياة برس -  حذر نادي الأسير في طولكرم، من استمرار سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، والإهمال الطبي المتعمد تجاه الأسرى المرضى.
وقال مدير النادي إبراهيم النمر لوكالة الرسمية خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، اليوم الثلاثاء، إن اعتصام اليوم هو تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم حذيفة حلبية المضرب منذ 51 يوما احتجاجا على تمديد الاعتقال الإداري بحقه.
واعتبر الاعتقال الإداري بأنه مخالف لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، تمارسه سلطات الاحتلال على أبناء شعبنا من الأسرى دون وجه حق ودون مبررات قانونية ودون أي وجه من أوجه الاعتقال، مشددا على أنه آن الأوان أن يتوقف هذا الاعتقال والإفراج عن كافة الأسرى الإداريين.
وحذر النمر من الحالات المرضية الخطيرة في صفوف الأسرى المرضى وعلى رأسهم سامي ابو دياك، وموسى صوفان ومعتصم رداد المرضى بالسرطان إلى جانب الكثير من الحالات، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 20 أسيرا يرقدون في ما يسمى مستوصف سجن الرملة الذي لا يقدم الدواء والإمكانيات الطبية اللازمة للأسرى البواسل خاصة أنهم يعيشون في ظل أوضاع طبية مأساوية، مؤكدا أنه آن الأوان للإفراج عن الأسرى المرضى كمقدمة لإطلاق سراح كل الأسرى في سجون الاحتلال.
وناشد إلى جانب أهالي الأسرى، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لإنقاذ هؤلاء الأسرى وردع الاحتلال عن الاستمرار في ممارساته التعسفية بحق الأسرى، الذين لا يجدون غير أمعائهم الخاوية وأجسادهم العارية لمواجهة القانون الإداري الجائر .