الحياة برس - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي وكافة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية جهودها للكشف عن منفذي عملية تفجير العبوة بمركبة للمستوطنين قرب مستوطنة دوليب غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
ويدعي جيش الاحتلال أن مجموعة فلسطينية قامت بزرع عبوة ناسفة على طريق تسلكه مركبات المستوطنين الجمعة، وقاموا بتفجير العبوة عن بعد، خلال مرور مركبة تقل مستوطن وإثنين من أبنائه، مما أدى لمقتل مستوطنة تبلغ من العمر 17 عاماً، وإصابة والدها " 46 عاما "، وشقيقها " 19 عاماً ".
ووصل لمكان العملية مساء الجمعة رئيس أركان الجيش أفيف كوتشافى، ومسؤولين من جهازي الشين بيت والشاباك الإستخباريان.
وقال أفيف كوتشافى أن جهداً إستخبارياً كبيراً يتم فعله الآن لاكتشاف منفذي الهجوم الخطير.
وأضاف:" إننا واثقون من قدرتنا تحديد مكان المنفذين، وسنفرض المزيد من الاجراءات الأمنية في الضفة الغربية ".
وقد اقتحمت قوات الاحتلال المناطق المحيطة في مكان العملية وصادرت كافة كاميرات المراقبة.


المصدر: مواقع اسرائيلية + ترجمة الحياة برس