الحياة برس - وصل في وقت مبكر من فجر اليوم الأحد جثمان الشهيد تامر السلطان لقطاع غزة عبر معبر رفح البري جنوب القطاع.
وكان في استقبال جثمانه الطاهر عدد كبير من محبيه وأقاربه وأصدقائه.
وكان الدكتور تامر السلطان قد توفي خلال رحلة الهجرة من القطاع، حيث أصيب بوعكة صحية أدخل على إثرها لمستشفى في البوسنة وفارق الحياة بعد أن فشلت التدخلات الطبية بانقاذه.
وفاة تامر السلطان أصبحت قضية رأي عام فلسطينية، حيث توفي وهو يحاول الهروب من الواقع المرير الذي يعيشه سكان القطاع بسبب الانقسام المستمر منذ 13 عاماً، والحصار الإسرائيلي والخلافات الحزبية.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "، التي كان تامر أحد أفرادها الناشطين في شمال القطاع، دعت الجماهير الفلسطينية للخروج في مسيرة تشيع جثمانه وذلك اليوم الأحد الموافق 25/8/2019، بعد صلاة الظهر من مسجد طه " الفوز " شمال قطاع غزة.
وأكدت الحركة في بيان لها على ضرورة الإلتزام بالروح الوطنية العالية وعدم الإنجرار للخلافات الجانبية والحفاظ على حالة الوحدة الشعبية، رافضة كل الدعوات التي تهدف لزرع الفتنة بين أنباء الشعب الفلسطيني.
يشار أن الفقد يبلغ من العمر 38 عاماً، ومتزوج ولديه ثلاثة أبناء صغار.