الحياة برس - هرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال عقده مؤتمر إنتخابي في مدينة عسقلان المحتلة مساء الثلاثاء بعد إطلاق صاروخين من قطاع غزة.
وقال جيش الإحتلال أن القبة الحديدية نجحت بالتصدي للصاروخين، ولم يتم تسجيل إصابات أو أضرار، فيما قطع خطاب نتنياهو الإنتخابي جراء إطلاق الصاروخين وتوجه نحو أحد الملاجئ القريبة من مكان المؤتمر.
وقال وهو يغادر المنصة موجهاً حديثه للحضور:" لدينا تحذير، يجب أن نغادر المكان بهدوء "، ثم عاد ليكمل خطابه بعد إنتهاء التحذير الأمني.
في ذات الوقت أطلق صاروخ على مدينة إسدود المحتلة، خلال تواجد أفيغدور ليبرمان فيها ليلقي خطاباً في مؤتمر إنتخابي آخر بمشاركة غابي أشكنازي.
وقال ليبرمان حسب ما ترجمته الحياة برس :" اضطررت للخروج من المكان بسبب وجود التحذير بإطلاق صاروخ، والحدث يؤكد أن سياسة نتنياهو تعني الاستسلام للإرهاب ".
من جانبه قال أشكنازي على حسابه في تويتر حسب ما ترجمته الحياة برس:" نحن سنبقى هنا وسنواصل المؤتمر في عسقلان كما هو مخطط ولن نخاف من حماس وحزب الله ".
من جانبه دعا عضو الكنيست موتي يوغيف، للرد بقوة على قادة الفصائل الفلسطينية قائلاً:" ليس على نتنياهو التنحي ولكن يجب ضرب قادة المنظمات الفلسطينية لمنع وقوع هجمات أخرى ".
من جانبه قال المتطرف ايتمار بن جفير، أن إستهداف نتنياهو إنتهاكاً لكرامة الدولة، واستهانة بقوتها لذلك على الحكومة ن ترد بمئات الصواريخ على غزة والعودة لعمليات الاغتيال، والضرب بقوة ضد المنظمات الفلسطينية، حسب ما رصدته الحياة برس.
يأتي استهداف عسقلان وإسدود في ظل وجود المسؤولين الإسرائيليين، بعد تصريحات نتنياهو بتعهده بتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت، واعتبارها الحدود الشرقية لدولة " اسرائيل " مع مرتفعات الجولان حسب قوله.
ووصف نتنياهو الأمر قائلاً:" هذا هو حزامنا الأمني الأساسي في الشرق ".
تصريحات نتنياهو دفعت المسؤولين الفلسطينيين للرد عليه بقوة، حيث هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلغاء كافة الاتفاقيات مع إسرائيل في حال تم تطبيق السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال أن جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت، إذا نفذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وشدد سيادته، على أنه من حقنا الدفاع عن حقوقنا وتحقيق أهدافنا بالوسائل المتاحة كافة مهما كانت النتائج، حيث أن قرارات نتنياهو تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.


المصدر: ترجمة الحياة برس