الحياة برس - دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو الخميس، منافسه زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس للتحالف معه لتشكيل حكومة وحدة واسعة.
جاءت هذه الدعوة ضمن إعتراف نتنياهو بعدم إمكانيته تشكيل حكومة يمينية بسبب تعنت حزب " اسرائيل بيتنا " برئاسة المتطرف أفيغدور ليبرمان، وأحزاب الحريديم المتطرفين.
وعلى الفور رد حزب "أزرق أبيض" على دعوة نتنياهو، بالتأكيد على أن غانتس يجب أن يكون رئيسا للحكومة، بينما أظهرت النتائج الأولية الجديدة بعد فرز 97% من الأصوات تقدم "أرزق أبيض" على "الليكود" بمقعدين.
كما أظهرت تراجع "يسرائيل بيتنا" بمقعد واحد، واستعادة القائمة العربية المشتركة المقعد 13 في توزيع المقاعد.
وبرغم أن النتائج الأولية تشير لعدم فوز نتنياهو في الانتخابات الـ 22، إلا أنه لم يقر بالهزيمة خلال حديثه أمام جمهور من مؤيديه مساء أمس الأربعاء، كما لم يستخدم كلمة الفوز، وقال إنه يسعى الى تشكيل حكومة مع كل تيار صهيوني في البلاد ويتفاوض مع أحزاب اليمين من أجل تشكيل الحكومة. 
وأضاف أن إسرائيل تقف أمام فرص كبيرة وتواجه تحديات أمنية جمة من جانب ايران، معتبرا أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صفقة القرن" التي ستطرح قريبا، ستشكل "نقطة تحول تاريخية"، وأنه يجب تشكيل "حكومة قوية" لتقوم بحماية الدولة كدولة الشعب اليهودي ولا يمكن لهذه الحكومة أن تعتمد على "الأحزاب العربية المعادية لإسرائيل".
من جهته، أشاد غانتس بأداء حزبه "أزرق أبيض" الوسطي في الانتخابات، لكنه لم يصل إلى حد إعلان الفوز، وقال مخاطبا مؤيدي حزبه في تل أبيب: "سننتظر لحين إعلان النتائج الفعلية، لكن الأمور تشير إلى أننا أنجزنا مهمتنا".
وأكد غانتس أنه يسعى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووضع حد للانشقاق، والاتجاه نحو المصالحة ومجتمع إسرائيلي عادل وسليم وجلب السلام لمواطني الدولة جميعا. 
أما ليبرمان فأعلن أن حزبه من يستطيع تحديد من هو رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبراً أن هناك خياراً وحيداً فقط، وهو تشكيل حكومة وطنية ليبرالية واسعة تضم " اسرائيل بيتنا "، و " الليكود "، و " أزرق أبيض ".
أما القائمة المشتركة، فقد أكدت على لسان رئيسها أيمن عودة أنهم يريدون استبدال نتنياهو، وأوضح قائلاً:" لسنا في جيب أحد ".


المصدر: وكالات + الحياة برس