الحياة برس -  كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، اليوم الخميس، الأسيرين المحررين ايهاب مسلم من بلدة تلفيت في نابلس، الذي أمضى 17 عاماً ونصف العام في سجون الاحتلال، ومجاهد ذوقان من مخيم بلاطة، الذي أمضى 15 عاماً.
وأكد أبو بكر أن هذه الفرحة رغم أهميتها للأسيرين وأُسرهما ولعموم الشعب الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، لأنه ما زال هناك ما يقارب 5700 أسير في سجون الاحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
واستنكر الهجمة العنصرية الشرسة التي يتعرض لها أسرانا تحديداً خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون، بهدف الانتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها.
وحمل أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الانفجار، تحديداً بعد تصاعد الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى، وتجاهل مطالب المضربين، وانتهاك خصوصية الأسيرات، وعدم الالتزام بالاتفاقيات التي نتجت عن الحوارات بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون.