الحياة برس - شكل رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إئتلافاً بين حزبه الليكود واليمين الجديد الذي ينتمي له نفتالي بينيت ووزيرة العدل السابقة إيليت شاكيد.
وأعلن الليكود عن تعيين نتنياهو لبينيت وزيراً للحرب مما أعطى إشارة لمحاولات إفشال جهود بيني غانتس رئيس ائتلاف "كاحول لفان" (أزرق أبيض)، بتشكيل إئتلاف حكومي جديد.
وكان نتنياهو قد فشل في تشكيل حكومة إئتلاف بعد إنتخابات 17 سبتمبر/أيلول 2019، وكان يرفض سابقاً إعطاء بينيت هذه الحقيبة.
ويسعى منافسه غانتش لحشد تأييد 61 عضواً من الكنيست، نصف عدد النواب زائد واحد لتشكيل حكومة إئتلافية. 
وأفاد بيان صادر عن الليكود أن "رئيس الوزراء نتانياهو عرض على نفتالي بينيت تعيينه وزيرا للدفاع، ووافق الأخير على العرض، وقد بينيت على أنه إذا تم تشكيل حكومة جديدة دون إجراء انتخابات ثالثة، فسيتم تعيين شخص آخر وزيرا للدفاع"".
كما اتفق الاثنان على أن "اليمين الجديد الذي شكله بينيت ووزيرة العدل السابقة إيليت شاكيد ، سينضم إلى الائتلاف مع الليكود ويلتزم العمل كقوة مشتركة خلال الفترة البرلمانية الحالية"، بحسب البيان. 
وكتبت شاكيد على تويتر "في قرار مشترك اتفقنا على تعيين بينيت وزيرا للدفاع حتى يتم تشكيل حكومة جديدة، وفي حال لم تنضج المفاوضات مع الليكود سنجد بدائل".
من جانبه أكد غانتس مساعيه لمنع إجراء مزيد من الإنتخابات الباهظة وغير الضرورية، متهماً نتنياهو بجر إسرائيل نحو حملة إنتخابية ثالثة، معتبراً الأمر بالمصيبة للدولة. 
وشن هجومه على نتنياهو واتهمه بأنه يحاول التصرف بدافع المصلحة السياسية والشخصية الضيقة ولا يبحث عن مصلحة البلاد حسب قوله.
نتنياهو لم يصمت على إتهامات غانتس وقال أن الليكود مستعد لتقديم التنازلات بينما كان غانتس يستخدم كل الأعذار لعدم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يريدها الجميع.

المصدر: وكالات + الحياة برس