
ترجمة الحياة برس - احتفلت المواقع الإسرائيلية بإعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد عن اكتشافه نفقاً للمقاومة شرق قطاع غزة وتدميره مساء السبت.
وقال موقع واللا الاسرائيلي أن اكتشاف نفق هجومي ثاني في غضون الشهر، يعد تطوراً كبيراً في مواجهة إسرائيل أعمال الحفر تحت الأرض، موضحة أنه حدثاً غير عشوائي، وأن هذا يعتبر نجاحاً لمنظومة جديدة من شأنها أن تسفر على كشف المزيد من الأنفاق.
ولم تخفي مصادر الإحتلال خشيتها من أن تقوم الفصائل الفلسطينية من تطوير عملها في مجال حفر الأنفاق وخططها العامة في المجال العسكري لضرب الأهداف الإسرائيلية.

وقد عبر المتحدث باسم الجيش رونين مانليس، القائد السابق لقسم غزة، على اكتشاف النفق قائلاً:" السلاح الإستراتيجي لحركة حماس تعرض لضربة قاسية " حسب وصفه.
وادعى أن حماس تخشى الآن من اكتشاف المزيد من الأنفاق، وأصبح سلاحها الإستراتيجي يتعرض لتهديد كبير بعد سنوات طويلة من العمل والإعداد، حيث أنها استخدمت في حفرها الكثير من الأدوات والميزانيات المالية الضخمة.
وتوقعت المصادر أن تطور حماس والفصائل الفلسطينية من أساليبها في محاولة للتخفي عن أساليب الإحتلال لكشف الأنفاق وخاصة ما يتم العمل عليه على الحدود من جدار وأجهزة استشعار ومعدات تكنولوجية متطورة جداً.
مضيفة أن الخسائر التي تتعرض لها المنظمات الفلسطينية عند إكتشاف نفق كبيرة جداً، مقارنة بالتكاليف التي يتم صرفها لصالح صناعة الصواريخ واطلاقها.
وتتوقع قيادة جيش الإحتلال أن لا تقوم حركة حماس بالرد على اكتشاف النفق في هذا الوقت، لأنها لا تريد أن تجر المنطقة لمواجهة جديدة في هذه المرحلة وتعمل على الخروج من الأزمة الإقتصادية في قطاع غزة.
كما أنها تعمل لتحقيق أهداف أكبر في هذه المرحلة التي تمر بتقلبات كبيرة في المنطقة، ، ومصر تعمل بشكل متواصل على منع التدهور.

11/12/2017 01:42 am
.png)

-450px.jpg)




