الحياة برس - انتقد إسحاق إيلان رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي في عهد حكومة أرئيل شارون، سياسة الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع قطاع غزة وحركة الجهاد الإسلامي خلال التصعيد الأخير.
وقال إيلان الذي كان رئيساً للشاباك خلال عملية " السور الواقي " بالضفة الغربية، أن الجولة الاخيرة من المواجهة كانت غريبة، لقد تم إستهداف قائد في الجهاد، فيما إستقبلت المدن الإسرائيلية مئات الصواريخ.
وعبر إيلان عن إستغرابه من الطريقة التي إنتهت بها المعركة قائلاً:" لقد إنتهت هذه الجولة بطريقة غريبة حقاً" حسب ترجمة الحياة برس.
وإعتبر أن قتل 25 عنصراً من سرايا القدس أمراً غير كافي، مطالباً بقتل 2500 آخرين، داعياً الجيش لوضع حد لما وصفه " بالمهزلة الغريبة " التي تعيشها إسرائيل، مشيراً إلى أن المستوطنين يشتكون من عدم مقدرتهم النوم ليلاً.
ويرى الضابط الإسرائيلي السابق، أن العملية الواسعة في غزة وإعادة إحتلال القطاع هي الحل الوحيد لوقف إطلاق الصواريخ رغم الخسائر التي من الممكن أن يتكبدها الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن إسرائيل تدفع حالياً ثمناً أكبر من الثمن الذي من الممكن أن تدفعه في حال إحتلت غزة حسب رأيه.
وتسائل إيلان عن مصير الجيش الإسرائيلي في المستقبل، عندما ينشأ الأطفال الآن في هذه الأجواء المليئة بصافرات الإنذار والصواريخ الفلسطينية، كيف سيتمكنون من الخدمة في الجيش الإسرائيلي، متهكماً " هل نجلب جنود من الصين ؟".
وعبر عن إستهجانبه من قول المسؤولين الإسرائيليين " من سيؤذينا سنؤذيه "، منوهاً أن هذا يعني أن إسرائيل ستتلقى الضربات في البداية ثم ستعمل على الرد.
أما في ملف الإغتيالات، نفى الضابط الإسرائيلي السابق أن تكون قضية الإغتيالات صعبة جداً كما يحاول أن يصورها المسؤولين الإسرائيليين، قائلاً:" كنا نقوم بهذه الإغتيالات خمس مرات في اليوم حتى أنني أتذكر أسمائهم " حسب قوله.
وعاد إيلان للحديث عن الضفة الغربية، نافياً كل ما يقال حول دور السلطة الفلسطينية في منع العمليات الفلسطينية، مؤكداً أن إحباط العمليات يكون فقط بفعل إجراءات الجيش الإسرائيلي، مشيراً لفضل عملية السور الواقي في القضاء على المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.


المصدر: ترجمة الحياة برس