الحياة برس - نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، مهرجاناً تأبينياً للشهيد خالد فراج، الذي إستشهد خلال عملية إغتيال نفذتها
طائرات الإحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي خلال التصعيد الذي شهده قطاع غزة، وذلك مساء الجمعة في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وقال القيادي في الحركة درويش الغرابلي، أن الشهيد خالد كان معروفاً بين أهل مخيمه، حيث كان دائماً يتفقد الفقراء من حوله، وفي حين آخر يذهب ليتفقد مرابط الصواريخ التي أعدها بنفسه، ويتابع أخر التطورات مع جنوده في السرايا. 
وأشار أن الإحتلال أراد بإغتيال القائد في السرايا بهاء أبو العطا فجر الثلاثاء أن يكسر شوكة المقاومة، ولكن بعد الإغتيال مباشرة قررت سرايا القدس الرد، مشيراً إلى أن قيادة الحركة السياسية أعطت السرايا حرية إختيار الرد بالشكل الذي تراه مناسباً. 
وتطرق القيادي، إلى الرد الذي قادته سرايا القدس عام 2012 بعد إغتيال القيادي في كتائب القسام أحمد الجعبري، مؤكداً أن الأمين العام السابق للحركة الدكتور رمضان شلح أعطى الأوامر حينها بالبدء بالرد فوراً، مشيراً لدور خالد فراج في إطلاق الصواريخ صوب المستوطنات الإسرائيلية، وصواريخ فجر 5 التي ضربت تل أبيب حينها. 
تأتي تصريحات الغرابلي في ظل الحديث عن عدم تدخل كتائب القسام الجناح العسكري في حركة حماس بالتصعيد الأخير، وعدم مؤازرة السرايا بالرد.

الرد لم ينتهي بعد

وأكد الغرابلي حسب متابعة الحياة برس أن عملية الثأر للشهداء ما زالت مستمرة، والحساب مفتوحاً، منوهاً إلى أن الإحتلال بدء بالغدر والإغتيال ولكنه لن يستطيع إغلاق هذا الملف، وأن الصواريخ التي تم إطلاقها ما هي إلا وسيلة واحدة مما يمكن للسرايا أن تستخدمه. 
وأوضح أن الجهاد الإسلامي شل المؤسسة العسكرية والأمنية والتعليمية في دولة الإحتلال، جعل 2 مليون مستوطن يعيشون في الملاجئ حسب ما إعترفت
به مصادر الإحتلال.
وتحدى القيادي بالجهاد الإسلامي أن يكشف الإحتلال عن القتلى في صفوف المستوطنين والمراكز والمدن المهمة التي تم إستهدافها بالصواريخ، خاصة
الصاروخ الجديد " براق 120 ".
وفي نهاية حديثه أكد على إستمرار حركته بالعمل ضد الإحتلال، ورفضها لكل المشاريع التصفوية.

صور من تأبين الشهيد خالد فراج تصوير الزميل براء الصالحي