
الحياة برس - أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "، عن رفضها لإقامة المستشفى الأمريكي الميداني شمال قطاع غزة، كما رفضت ذلك عدداً من الأطراف الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أن المستشفى هو مشروع أمريكي إسرائيلي، ويهدف لإقامة قاعدة أمريكية قرب حاجز إيرز بيت حانون، متهماً حماس بالتعاون في هذا مقابل الحصول على ثمن سياسي.
وأوضح القواسمي لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، أن المشروع يعود لشركة تسمى "فرند شِب" مملوكة لشخص يؤمن ببناء الهيكل المزعوم وبأرض الميعاد لإسرائيل، ونفذ سابقاً وبإيعاز من أميركا واسرائيل مشروعاً مماثلاً على الحدود السورية.
داعياً حركة حماس لتوضيح موقفها من تنفيذ هذا المشروع، وتوضيح ماهيته وكيف تتعاون على تنفيذه، كما طالبها بالعودة للصف الوطني والوحدة الوطنية والتفاهمات مع منظمة التحرير، بعيداً عن أمريكا وإسرائيل ومحاولة إقامة دويلة في غزة.
في ذات السياق قال عضو المكتب السياسي لحزب " فدا " جمال نصر، أن إقامة المشفى الأمريكي مدعاة للشك حول أهدافه التي لا يمكن أن تكون إنسانية، وإنما هو جهاز إستخباراتي لجمع المعلومات حول ما يجري في القطاع.
متسائلاً عن سبب إقامته في المنطقة الحدودية، في حين أن هناك محافظات مثل رفح بحاجة ملحة لمستشفى، مؤكداً أن هذا المشروع خارج الاتفاق الوطني الشامل، وجزء من محاولات الولايات المتحدة فصل غزة عن الضفة.
من جانبه أكد أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة محمود الزق، أن كافة القوى السياسية ترفض إقامة هذا المستشفى، وأنه يأتي في سياق مؤامرة على شعبنا وقضيته.
30/11/2019 03:40 pm
.png)

-450px.jpg)




