الحياة برس - قال عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد أن انشاء المشفى الأمريكي في غزة لم يكن مفاجئا للقيادة الفلسطينية.
وأضاف الأحمد في حديث متلفز رصدته الحياة برس الإثنين، أن المشفى كان موجودا في سوريا وتم تفكيكه بعد اختلاف الأوضاع هناك، وتم نقله لغزة بهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال منع قيام دولة فلسطينية عبر تعزيز الاستيطان ودعم ضم القدس لدولة الاحتلال والاغوار والحفاظ على حكم ذاتي بالضفة الغربية تحت الاحتلال، وقيام دويلة في غزة مستغلين الانقسام الذي صنعوه.
واضاف أن الولايات المتحدة قطعت دعمها للمشافي الفلسطينية في القدس فلا يجوز لها الادعاء خوفها على مصلحة شعبنا.
مشيراً إلى أن المشفى الأمريكي هو بالحقيقة مشفى عسكري أمني استخباري يتبع للجيش الأمريكي، وأحد أهدافه تكريس الإنقسام.
وعبر الأحمد عن سعادته من مواقف الفصائل الفلسطينية المستنكرة لبناء المستشفى، داعياً الكل الفلسطيني لرفضه.
وقال عزام الأحمد أن الطريق الوحيد لإفشال مخطط المشفى الأمريكي، والميناء العائم الذي تدرس الاحتلال لبنائه قرب شواطئ غزة، هو إنهاء الإنقسام والوحدة الوطنية لحماية المشروع الوطني.
وفيما يخص الإنتخابات المحلية وتأثير التفاهمات الأخيرة بين حماس وإسرائيل عليها، قال الأحمد أن الإنتخابات الجميع معني بتنفيذها، وهي تواجه عقدتين وهما القدس وغزة، وأكد الرئيس محمود عباس أنه لن تحدث إنتخابات بدونهما.

المصدر: الحياة برس