الحياة برس - اهتم رواد مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً في مسلسل ممالك النار، بعد أن حملت الحلقة الأخيرة من المسلسل مشهداً مؤثر لإعدام السلطان المملوكي طومان باي على باب زويلة في القاهرة.
مسلسل ممالك النار الذي أنتجته شركة جينوميديا، جاء من بطولة خالد النبوي وتأليف محمد سليمان عبد الملك، وإخراج البريطاني بيتر ويبر، ويتحدث عن الحقبة التاريخية الأخيرة لدولة المماليك، ودخول الجيش العثماني بقيادة سليم الأول القاهرة عام 1517.

مشهد إعدام طومان باي 

يظهر المسلسل آخر لحظات طومان باي مع السلطان العثماني سليم الأول، حيث عرض عليه الأخير أن يصبح أحد رجاله لأنه معجب بشجاعته، ولكن طومان رفض ذلك وتقرير إعدامه في يوم 22 / ربيع الأول سنة 923 هجري، 13/ أبريل سنة 1517 ميلادي.
وقد تحرك طومان باي في المسلسل وسط جمع كبير من أهالي القاهرة ومر على طرقها من أولها لآخرها، وكان الناس يبكون ويصرخون وينادون بإسمه، مخترقاً بر إمبابة إلى بولاق حتى باب الزويلة.
حتى وصل لمكان المشنقة، وصعد عليها وهو يقرأ الفاتحة ثلاثاً وكان الناس يرددون خلفه، وفي النهاية قال لشانقه " إعمل شغلك "، وتم وضع الحبل على رقبته وإعدامه.
تاريخياً طومان باي لم يكن يسير على قدميه، بل كان يمشي في موكب على حصانه وهو مقيد بالحبال، ولم يكن يعلم أنه سيعدم حينها، وعلم ذلك بعد أن وصل للمشنقة وتم فك حباله وصعد إليها، وبدأ يقرأ الفاتحة مع الناس.
جثة طومان باي بقيت معلقة على باب زويلة 3 أيام، وبعد تم تغسيله والصلاة عليه ودفنه في القبة الضريحية التابعة لمجموعة الغوري.