الحياة برس - أطلقت دائرة الشباب والرياضة في اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج، حملة تضامنية مع المصابة أبو رويضة والبهنساوي الذين فقدوا عيناهم اليمنى من قبل قوات الاحتلال، تحمل عنوان "  كلنا مي أبو رويضة والطفل راني البهنساوي ".
وقال الأستاذ إبراهيم وشاح مسؤول دائرة الشباب إن الأحتلال الأسرائيلي يرتكب جرائم بشعة ضد أبناء شعبنا ونطالب بمحاكمة ومحاسبة الأحتلال في محكمة الجنايات الدولية على هذه الجرائم البشعة التي يرتكبوها ضد المدنيين.
ودعا الأستاذ إبراهيم وشاح عضو اللجنة الشعبية للاجئين ومسؤول دائرة الشباب والرياضة منصات التواصل الأجتماعي حملة الكترونية تضامنية مع المصابة مي سليمان أبو رويضة البالغة من العمر " 23 "عاماً، والطفل راني البهنساوي الذين فقدوا عينهم اليمني بشكل كامل، بعد قنص قوات الاحتلال لهم خلال مشاركتهم في مسيرات العودة شرق مخيم البريج قبل أيام
ودعا وشاح الصحفيين الفلسطيني وجميع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في قطاع غزة و الضفة الغربية، إلي ضرورة المشاركة في الحملة والتعاطف مع المصابة أبو رويضة والطفل البهنساوي لإيصال رسالتهم الى العالم ليعرف مدى اجرام الأحتلال بحق أبناء شعبنا العزل وفضح ممارساته وكذلك تسليط الضوء على حق مي والبهنساوي بالحصول على تحويلة لعلاجهم بالخارج.