الحياة برس - قال رئيس بلدة القدس المحتلة موشيه ليون، أن حكومة الإحتلال أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية موافقتها على بناء سفارة دائمة للولايات المتحدة في القدس المحتلة.
وحسب ليون، فإن الحكومة تعطي بذلك الضوء الأخضر للولايات المتحدة لبناء مقر السفارة، رغم المعارضة الواسعة التي حظي بها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة من تل ابيب للقدس في محاولة للقضاء على حل الدولتين.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد نقلت منتصف السفارة العام الماضي 2018، في خطوة أغضبت الفلسطينيين والمسلمين والعرب ورفضها المجتمع الدولي.
وأشارت صحيفة "جروزاليم بوست" إلى أن ليون، بحث المخطط مع مسؤولين من السفارة ووزارة الخارجية الأمريكيتين، يوم أمس الإثنين.
وأشارت إلى أن هناك موقعين مقترحين لبناء السفارة الأمريكية، وإن قرارا أمريكيا نهائيا بهذا الشأن سيتخذ خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وقال ليون:" في غضون 6 أشهر سننتقل إلى خطوات متقدمة من المشروع، وبإذن الله، سيكون بإمكاننا، في غضون عدة سنوات، تدشين المبنى الدائم للسفارة الأمريكية في عاصمة إسرائيل "، حسب قوله.
ومن المواقع المطروحة للبناء، هي " ثكنة ألنبي " القريبة من بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس الشرقية، وهي المنطقة الملاصقة لمقر " إدوند ألنبي " قائد القوات البريطانية التي احتلت القدس عام 1917، وهي أرض مملوكة لعوائل فلسطينية.