الحياة برس - كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اتصالات تجريها حركة فتح والوسيط المصري، مع حركة حماس لإنقاذ مسيرة إنهاء الانقسام.

وقال الأحمد لإذاعة صوت فلسطين الرسمية صباح الثلاثاء، إن الشرطة العسكرية التابعة لحماس واصلت جباية الضرائب من المحال التجارية والمؤسسات الخميس الماضي، رغم وجود الوفد المصري والحكومة في القطاع، في مخالفة لنص اتفاق المصالحة.

وناشد الأحمد جميع الفصائل والفعاليات والهيئات الشعبية ووسائل الإعلام، مراقبة ما يدور في قطاع غزة، ومجابهة أي طرف يضع العراقيل ولا يلتزم بما اتفق عليه، لإنهاء الانقسام.

اضراب موظفي غزة 

في سياق آخرعمَّ إضراب شامل المؤسسات والوزارات الحكومية بما فيها المدارس في قطاع غزة يوم الثلاثاء، احتجاجًا على ما وصفته نقابة موظفي غزة بـ "مماطلة حكومة الوفاق بصرف رواتب موظفي غزة". 
وبالتزامن مع الإضراب، احتشد العشرات من الموظفين أمام مجلس الوزراء في غزة للمطالبة بصرف رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية.
وحمل الموظفون لافتات كُتب عليها: "راتبي حقي"، و"ولّى زمن الإقصاء والتفرد.. نعمل معًا أو نرحل معًا"، و"لن نسمح أن نكون وقود المصالحة"
وطالبت الحملة الشعبية لمناصرة موظفي غزة، خلال كلمة لها في الاعتصام، بـ"رحيل حكومة الحمدالله، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني".

ويذكر أن اتفاق المصالحة شمل حلول للموظفين من ضمنها تشكيل لجنة قانونية لبحث في جميع ملفاتهم، مع صرف رواتب بنفس قيمة ما تم صرفه لهم من اللجنة الإدارية التي كانت تقودها حركة حماس في غزة بداية من راتب شهر نوفمبر ولكن لم يتم تنفيذ الاتفاق بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس، وعدم تمكن الحكومة من إدارة جميع الملفات في القطاع.

calendar_month12/12/2017 11:55 am