الحياة برس - المصباح الكهربائي الذي نراه اليوم ما هو إلا تطور كبير لما تم إكتشافه من مصباح قبل ما يزيد عن 150 عاماً.
فالمصابيح اليوم نراها بأشكال مختلفة وبألوان كثيرة ولها إستخدامات كثيرة في الإضاءة والزينة وماشابه.

مخترع المصباح الكهربائي

نجح المبتكر الأمريكي توماس إديسون وبمساعدة فريقه من إختراع المصباح عام 1879 بعد العديد من التجارب الفاشلة.
ونجحوا بالعمل من خلال إستخدام خيط قطني، وإستمر المصباح بالإضاءة لمدة أربعة ساعة متواصلة، وقام بعدها إديسون بتطويره ليبقى منيراً ساعات أكثر.
وبعدها تم تطوير المصباح وإستخدام معدن " التنجستين القصيف "، بعد معالجة معقدة يمر بها لإكسابه المرونة، وهو المعدن الذي نراه داخل المصباح على شكل سلك شعري رقيق جداً.

مكونات المصباح الكهربائي

يتكون المصباح من ما يلي :.
  • الفتيلة
وهي المصنوعة من مادة التنجستين التي تصلها الكهرباء وتضيئ.
  • سلك من الرصاص
هو سلك يعمل على توصيل الكهرباء للفتيلة مما يساعدها على الإنارة
  • الغاز الخامل
غاز يتم وضعه داخل الزجاجة يحمي الفتيلة ويساعدها على البقاء مدة طويلة بحالة جيدة وصالحة للإستخدام، وهو غاز لا يتفاعل مع الكهرباء ولا يشتعل لذلك سمي خاملاً.
  • الزجاج الخارجي
هو زجاج يمنع خروج الغاز ودخول الهواء للفتيلة، لأنه في حال دخل الهواء إلى الفتيلة ستحترق ويفسد المصباح.
  • القاعدة
القاعدة التي تكون على شكل حلزوني أو مسماري بهدف ربط المصباح بمكان توصيل الكهرباء.
  • نقاط التوصيل
هو سلك من الرصاص يوجد في طرف القاعدة ليوصل الكهرباء بالدائرة الكهربية.