الحياة برس - توفيت الدكتورة السعودية مها الوابل عضو هيئة تدريس جامعة القصيم، الأحد على إثر وعكة صحية ألمت بها خلال إشرافها في لجنة الإمتحانات.
وقد إنهالت التعليقات على وفاة الأستاذة الوابل، وعبر الكثيرين من طاقم التدريس والطالبات عن حزنهم على رحيل الفقيدة المفاجئ، مشيدين بأخلاقها الكريمة داعين الله لها الفردوس الأعلى.
وقد أكدن الطالبات أن مها الوابل لم تبخل يوماً عليهن بالمعلومة والنصيحة، ووصفنها بأنها " أم حنون ".
وعلقت سمية أحمد: كانت تقول أنتن مجاهدات في سبيل إحياء اللغة، وتداعبنا بقولها يا حفيدات سيبويه، توصينا وتحفزنا، كانت حريصة علينا أكثر من أنفسنا، أدت الأمانة وأوصلت الرسالة.
أما نوف فقالت: رحلت معلمتي ودكتورتي الفاضلة، كانت تستفتح محاضرتها بدعاء اللهم يا معلم داود علمني ويا مفهم سليمان فهمني.
وغردت رشا بقولها: في كل محاضرة تذكر الله دائمًا وتنصحنا كانت لنا الأم الحنونة قبل أن تكون دكتورة، كانت حريصة علينا دائمًا، كانت تعلمنا وتشد علينا كل ذلك لمصلحتنا، رحم الله الوجه البشوش الضحوك.
من جهتها، نعت منارة الأستاذة مها الوابل بقولها: رحم الله دكتورتي العظيمة بأخلاقها، الكريمة بحبها، المُحسنة بكلماتها.
وبكلمات مؤثرة كتبت رهام: نامي هانئة في حماية الله، لا خوف عليك ولا حزن، من الله جئتِ، وإلى الله عدتِ، لن تذهبين أبعد من حماه! يُبقيكِ في مغفرته الواسعة، ويلحّفك برحمته الغفيرة، تلك التي وسعت كل شيء.
يشار أن الراحلة مها الوابل كانت أستاذة النحو بكلية العلوم والآداب في مدينة بريدة، وتوفت خلال توزيعها أوراق أسئلة الإختبار على طالباتها.