الحياة برس - قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الإنروا " سامي مشعشع الخميس، أن الوضع المالي للوكالة لا يبشر بخير، وتحتاج الوكالة ميزانية أعلى من ميزانية العام الماضي والتي تقدر بـ " بليون و200 مليون دولار "، لتتمكن من الإستمرار في تقديم خدماتها.
مشيراً إلى أن الوكالة حثت الدول الداعمة لمواصلة دعمها والوفاء بتعهداتها المالية، كما تسعى للوصول لداعمين جدد، في ظل إزدياد أعداد اللاجئين المصنفين تحت خط الفقر في سوريا وقطاع غزة.
وأضاف في حديث إذاعي أن الوكالة تركز على جمع التبرعات من الدول العربية والإسلامية، في ظل محاولات أطراف اضعاف الوكالة والتأثير على صناع القرار، من خلال بذل جهد لتغيير البرلمان الصديقة لثنيها عن التصويت لصالح دفع التبرعات للإنروا بحجة أن مناهجها تحرض على العنف.
وقال مشعشع ان ميزانية الاونروا تقسم الى ثلاثة انواع وهي الميزانية العادية التي تخدم 5 مليون ونصف لاجئ وندفع رواتب الموظفين وهناك ميزانية الطوارئ المنقذة للحياة التي تقدم مساعدات لمليون لاجئ كل ثلاثة اشهر بغزة اضافة الى نصف مليون لاجئ فلسطيني في سوريا، وميزانية المشاريع التي تمكننا من اعادة بناء ما دمره الاحتلال في غزة ودفع بدالات الاجار هناك واعادة اعمار مخيم نهر البارد الذي دمر بالكامل عام 2006 ومخيمي اليرموك ودرعا في سوريا.
واضاف مشعشع ان الوكالة تحضر لاجتماع الهيئة الاستشارية مع الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية والدخول الى دول العالم الاسلامي والدول الاسيوية لصالح التبرع للوكالة.


calendar_month02/01/2020 12:58 pm