
ترجمة الحياة برس - حذر رئيس أركان الدفاع البريطاني ستيوارت بيتش من أن روسيا قد تحاول قطع كابلات الإتصالات العالمية تحت الماء مما سيكون له انعكاسات كارثية على الإقتصاد في الدول الأوروبية ويؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين فيها.
وقال محللون أن معظم المهام التي تنفذها الحكومات الغربية وشركات الإقتصاد والمدنيين تتم من خلال استخدام كابلات الاتصالات والإنترنت في أعماق البحار حول العالم.
وقال بيتش لمركز دفاعي في لندن إن الناتو أعطى الأولوية للبعثات العسكرية المختصة بحماية خطوط الإتصالات البحرية وتحاول تلك البعثات مراقبة تحركات الأسطول الروسي قربها.
وأضاف بيت أن روسيا تستخدم غواصات وسفن جديدة وتعمل على تطوير قدراتها الغير تقليدية وتطور نفسها في حرب المعلومات.
مضيفاً أن جميع المعاملات التي تتم من خلال رسائل البريد الإلكتروني والتسوق عبر الإنترنت والمكالمات الهاتفية والخدمات المصرفية كلها تتم من خلال الكابلات البحرية وليس الأقمار الصناعية كما يظن البعض.
ويرى خبراء أن الخطر الروسي موجود بالفعل ولكن الحكومات الغربية تجاهلته لفترة طويلة.
وكانت مؤسسة أبحاث سياسية بريطانية، نشرت في وقت سابق دراسة حول الكابلات البحرية وقالت أنها تنقل ما نسبته 97% من الإتصالات العالمية، ويتم من خلالها إدارة المعاملات المالية اليومية التي تقدر بـ تريليونات الدولارات.
17/12/2017 03:56 am
.png)






