
الحياة برس - فتح القضاء الفرنسي مرة أخرى ملف اتهام الفنان المغربي سعد المجرد وأحاله لغرفة الجنايات المختصة، بعد أن وصف شكوى مقدمة ضده على أنها اغتصاب وليست مجرد اعتداء جنسي وعنف مشدد.
وقد رفعت شابة فرنسية عام 2016 شكوى ضد المجرد تتهمه بالتعرض لها ومحاولة اغتصابها داخل فندق في باريس.
وذكرت صحيفة "20minutes" الفرنسية أن محكمة الاستئناف بالعاصمة الفرنسية باريس ألغت بذلك قرار قاضي التحقيق الصادر في شهر أبريل من السنة الماضية، الذي تم بموجبه إطلاق سراح المجرد بشكل مؤقت، مع إخضاعه للمراقبة والسماح له بإحياء حفلات بدول خليجية شهدت حضورا جماهيريا كثيفا.
وفي 2017 تم اخضاعه لتدابير الاقامة الجبرية والزامه بحمل سوار الكتروني في ساقه، لأن الأفعال التي ارتكبها ينطبق عليها وصف الاغتصاب حسب الأبحاث القضائية.
مشيرة أن التهمة الكبيرة الموجهة للمجرد جاءت بعد تحليل دقيق للوقائع، والاجراء القضائي الجديد ينقض قرار قاضي التحقيق السابق بالإفراج عن المتهم بكفالة مالية.
من جهتها، قالت صحيفة "لوغيون لو جوغ" إن إعلان محكمة الاستئناف بباريس، اليوم، إعادة فتح هذا الملف سيثير الكثير من ردود الفعل، موردة أن الجريمة المرتكبة من قبل الفنان المغربي ينطبق عليها وصف "الاغتصاب"، وهي التهمة التي يعاقب عليها القضاء الفرنسي بأحكام قاسية قد تصل إلى السجن 20 عاما.
22/01/2020 07:46 am
.png)






