الحياة برس - أعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي مساء الأحد، عن شن عدة هجمات ضد مواقع لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة وسوريا.
وقال أفيخاي أدرعي في تغريدة له، أن جيش الاحتلال شن عدة غارات ضد أهداف تابعة للجهاد الإسلامي جنوب العاصمة السورية دمشق، بالإضافة لعشرات الأهداف التابعة لها في قطاع غزة.
وأضاف أن الموقع المستهدف في دمشق يقع في منطقة عدلية في ريفها، ويتم إستخدامه للتدريب وتطوير وسائل قتالية مثل الموجودة في غزة، كما يتم فيه تصنيع مادة متفجرة معروفة باسم " AP " يتم إستخدامها كوقود لقذائف صاروخية، ويتم فيه تأهيل النشطاء في غزة والجبهة الشمالية.
وقد أعلن الجيش السوري أن دفاعاته الجوية حاولت التصدي لأهداف معادية جاءت من فوق الجولان السوري المحتل صوب مواقع في دمشق.
وادعى المتحدث أن الجيش استهداف مواقع تخزين وانتاج قذائف صاروخية للجهاد الاسلامي في رفح ومقر قيادة لواء خانيونس ومجمع تدريب مواد عسكرية للقوة البحرية للجهاد جنوب القطاع، كما استهدف مجمع لمواقع التدريب في بيت لاهيا شمالاً.  
من جانبها نفت حركة الجهاد الإسلامي حقيقة ما روج له الإحتلال عن إستهداف موقع لها في سوريا.
يشار أن الإحتلال بدأ بعدوانه على قطاع غزة من خلال قتله مواطن وإصابة ثلاثة آخرين صباح الأحد شرق خانيونس جنوب القطاع، ومثل بجثة الشهيد محمد الناعم باستخدام جرافة عسكرية ومنع المواطنين من إنتشاله واحتجز جثمانه.
وردت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي بإطلاق 30 صاروخاً صوب مستوطنات غلاف غزة.