الحياة برس -أحمد البرش- بعد تفشي وباء كورونا في العديد من الدول حول العالم، وإمكانية وصولة إلى قطاع غزة لا سيما بعد تسجيل عدد من الإصابات بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية ،فحالة الهلع والخوف الشديدين جعل من هذا الفيروس وكأنه وحشاً كاسراً يدخل من الأبواب دون استئذان ،ما جعل منه حديث الساعة، ووالوقت بين عامة الناس .
لا داعي للخوف أو الهلع بقدر كبير لكن اذا وقع المرض فلا استهتار في ذلك، هذا ما أكده الدكتور عدنان البرش إستشاري طب العظام والمفاصل ورئيس قسم العظام بمجمع الشفاء الطبي، خلال خطبة الجمعة بالمسجد العمري بمدينة جباليا شمال قطاع غزة .
حيث ألقى الدكتور عدنان البرش Adnan Albursh خطبة الجمعه بالمسجد العمري الكبير، وذلك ضمن إجراءات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالإيعاز لعدد من الأطباء من كافة التخصصات الطبية بإعتلاء منابر المساجد المركزية بقطاع غزة، وذلك لتثقيف الناس من ناحية الإطار العلمي حول نشأة فيروس كورونا وتطوره، وطرق الوقاية منه ، في ظل الحديث حول امكانية وصوله إلى القطاع منوهة للأطباء بضرورة إستحضار الجانب الديني ،والعلمي ،حول طرق الوقاية من الأمراض .
وتحدث البرش في خطبته حول فيروس كورونا وظهوره الأول في الصين، ومن ثم في السعودية في العام ٢٠٠٣م ،إلى تم السيطرة على المرض بشكل سريع حتى عاد في ظهوره الأخير، وإنتشاره بشكل كبير .

واستطرق في حديثه عن وسائل الوقاية من الفيروس ،مستحضرأ الجانب الديني ،والجانب العملي، مشددا على ضرورة البقاء في البيت وعدم الخروج منه إلا للأمر الطارئ، كذلك ضرورة الإهتمام بالنظافة الشخصية للفرد نفسه، كغسل اليدين ،والإستنشاق ، والنظافه العامه، كنظافة المنزل ومقتنياته ،وإستخدام المطهرات الكحولية بشكل دائم ، وترك السلام باليدين، والإكتفاء بإشارة اليد خصوصا في المناسبات ،والأفراح التي تقام بين الناس . 

واستعرض البرش خلال حديثه في الخطبه حول أعراض الإصابه بالفايروس ،وعلامات ظهورها على الشخص، قائلا حيث تكون الأعراض في بدايتها خفيفه علي الشخص المصاب وربما لا توحي بإصابته المؤكده بالفايروس، ومن ثم تبدأ الأعراض بالتطور تدريجيا، حيث يبدأ السعال بمرافقه الشخص المريض مصحوبا بحمى شديده، وبعد أسبوع يبدأ المريض الشعور بضيق الجهاز التنفسي، ما يستدعي تقديم العلاج اللازم ،واجراء الفحوصات الطبيه ،منوهاً إلى أن الأعراض نادراً ما تكون مصحوبه بحالة العطس وذلك لإرتباط العطس بالكثير من الأمراض الفيروسية التى تسبب الإنفلونزا . 

وأكد خلال حديثه أيضاً حول إمكانية إصابة الشخص بالفايروس ومن ثم تماثله للشفاء دون أن تظهر علية أي من الأعراض المرضيه، مشددا على أن ذلك يمثل خطراً كبيراً فى إمكانية نقل العدوى للأشخاص المحيطين من حوله .

ووجه البرش الشكر لوزارة الأوقاف والصحة على جهودهما الواقعية فى مواجهة فيروس كورونا كما أثنى على وزارة الأوقاف لإتاحة الفرصة للأطباء لتثقيف الناس، وإرشادهم حول مخاطر المرض المستجد .

يذكر بأن العالم يشهد حالة من الإستنفار غير المسبوق ،وذلك منذ تفشي فيروس كورونا ،في ظل حديث منظمة الصحة العالمية حول امكانية تحول المرض إلى وباء عالمي ،فى الوقت الذي لا يزال الفيروس يواصل إنتشاره بالعديد من دول العالم حيث يتم تسجيل آلاف الإصابات ناهيك عن عشرات الوفيات في دول عده بسبب تفشي كورونا.